تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اسباب النزول    المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری    الجزء: ۱    الصفحة: ٤٦٠   

سُورَةُ الْعَلَقِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ
ذَکَرْنَا نُزُولَ هَذِهِ السُّورَةِ فِی أَوَّلِ هذا الکتاب. [باب القول فی أول ما نزل] .
(1) - قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَلْیَدْعُ نَادِیَهُ سَنَدْعُ الزَّبَانِیَةَ} إِلَى آخِرِ السُّورَةِ {17} .
نَزَلَتْ فِی أَبِی جَهْلٍ.
أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْبَغْدَادِیُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ یزید الخوزی، أخبرنا إِبْرَاهِیمُ بْنُ مُحَمَّدِ بن سفیان، أخبرنا أَبُو سعید الأشجّ، أخبرنا أَبُو خَالِدِ بْنُ أَبِی هِنْدٍ، عَنْ عِکْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: کَانَ النَّبِیُّ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - یُصَلِّی، فَجَاءَ أَبُو جَهْلٍ فَقَالَ: أَلَمْ أَنْهَکَ عَنْ هَذَا؟! فَانْصَرَفَ إِلَیْهِ النَّبِیُّ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فَزَبَرَهُ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ: وَاللَّهِ إِنَّکَ لَتَعْلَمُ مَا بِهَا نَادٍ أَکْثَرَ مِنِّی، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {فَلْیَدْعُ نَادِیَهُ سَنَدْعُ الزَّبَانِیَةَ} قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَاللَّهِ لَوْ دَعَا نَادِیَهُ لَأَخَذَتْهُ زَبَانِیَةُ اللَّهِ تَبَارَکَ وَتَعَالَى.


(1) - أخرجه الإمام أحمد (الفتح الربانی: 18/329 - ح: 498) والترمذی (5 ح: 3349) وابن جریر (30 /164) والطبرانی (المعجم الکبیر: 12 /137 - ح: 12693) وابن أبی شیبة وابن المنذر وابن أبی حاتم وابن مردویه وأبو نعیم والبیهقی (فتح القدیر: 5/471) من طریق ابن أبی هند عن عکرمة عن ابن عباس به, وصححه الهیثمی (مجمع الزوائد: 7 /139) وهو کما قال.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست