تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اسباب النزول    المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری    الجزء: ۱    الصفحة: ٤۷٠   

الدُّنْیَا نَصِیبًا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ"، فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ: تَبًّا لَکَ لِهَذَا دَعَوْتَنَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {تَبَّتْ یَدَا أَبِی لَهَبٍ}
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْمُقْرِئُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَامِدٍ، أَخْبَرَنَا مَکِّیُّ بن عبدان، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بن هاشم، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بن نمیر، أخبرنا الْأَعْمَشُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَعِیدِ بْنِ
جُبَیْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَأَنْذِرْ عَشِیرَتَکَ الْأَقْرَبِینَ} [1] أَتَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - الصَّفَا فَصَعِدَ عَلَیْهِ ثُمَّ نَادَى: "یَا صَبَاحَاهُ"، فَاجْتَمَعَ إِلَیْهِ النَّاسُ مِنْ بَیْنِ رَجُلٍ یَجِیءُ وَرَجُلٍ یَبْعَثُ رَسُولَهُ، فَقَالَ: "یَا بَنِی عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، یَا بَنِی فِهْرٍ یَا بَنِی لُؤَیٍّ لَوْ أَخْبَرْتُکُمْ أَنَّ خَیْلًا بسفح هذا الجیل تُرِیدُ أَنْ تُغِیرَ عَلَیْکُمْ صَدَّقْتُمُونِی؟ " قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: "فَإِنِّی نَذِیرٌ لَکُمْ بَیْنَ یَدَیْ عَذَابٍ شَدِیدٍ"، فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ: تَبًّا لَکَ سَائِرَ الْیَوْمِ مَا دَعَوْتَنَا إِلَّا لِهَذَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَتَعَالَى: {تَبَّتْ یَدَا أَبِی لَهَبٍ وَتَبَّ}


[1] سورة الشعراء: الآیة 214.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست