تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اسباب النزول    المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری    الجزء: ۱    الصفحة: ٤۹   

الْکَلْبِیُّ عَنْ أَبِی صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: نَزَلَتْ فِی رُؤَسَاءِ الْیَهُودِ وَعُلَمَائِهِمْ، کَانُوا یُصِیبُونَ مِنْ سَفَلَتِهِمُ الْهَدَایَا وَالْفُضُولَ، وَکَانُوا یَرْجُونَ أَنْ یَکُونَ النَّبِیُّ الْمَبْعُوثُ مِنْهُمْ، فَلَمَّا
بُعِثَ مِنْ غَیْرِهِمْ خَافُوا ذَهَابَ مَأْکَلَتِهِمْ وَزَوَالَ رِیَاسَتِهِمْ، فَعَمَدُوا إِلَى صِفَةِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فَغَیَّرُوهَا ثُمَّ أَخْرَجُوهَا إِلَیْهِمْ، وَقَالُوا: هَذَا نَعْتُ النَّبِیِّ الَّذِی یَخْرُجُ فِی آخِرِ الزَّمَانِ، لَا یُشْبِهُ نَعْتَ هَذَا النَّبِیِّ الَّذِی بِمَکَّةَ فَإِذَا نَظَرَتِ السَّفَلَةُ إلى النعت المتغیر وَجَدُوهُ مُخَالِفًا لِصِفَةِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فَلَا یَتْبَعُونَهُ.
(1) - قَوْلُهُ تَعَالَى: {لَیْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَکُمْ} الْآیَةَ {177} .
قَالَ قَتَادَةُ: ذُکِرَ لَنَا أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ نَبِیَّ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْبِرِّ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآیَةَ. قَالَ: وَقَدْ کَانَ الرَّجُلُ قَبْلَ الْفَرَائِضِ إِذَا شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ مَاتَ عَلَى ذَلِکَ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآیَةَ.
(2) - قوله تعالى: {یَا أَیّهَا الَّذِینَ آمَنُوا کُتِبَ عَلَیْکُمُ الْقِصَاصُ فِی الْقَتْلَى} الْآیَةَ {178} .
قَالَ الشَّعْبِیُّ: کَانَ بَیْنَ حَیَّیْنِ مِنْ أَحْیَاءِ الْعَرَبِ قِتَالٌ، وَکَانَ لِأَحَدِ الْحَیَّیْنِ طُولٌ عَلَى الْآخَرِ، فَقَالُوا: نَقْتُلُ بِالْعَبْدِ مِنَّا الْحُرَّ مِنْکُمْ، وَبِالْمَرْأَةِ الرَّجُلَ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآیَةُ.
(3) - قَوْلُهُ تَعَالَى: {أُحِلَّ لَکُمْ لَیْلَةَ الصِّیَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِکُمْ} {187} .
قَالَ ابْنُ


(1) - أخرجه ابن جریر (2/56) وابن المنذر وعبد بن حمید (فتح القدیر: 1/173) عن قتادة به مرسلاً، وسنده صحیح.
(2) - أخرجه ابن جریر (2/6061) وعبد بن حمید (فتح القدیر: 1/176) عن الشعبی بمعناه مرسلاً. وسنده صحیح، ویشهد له:
* ما أخرجه ابن جریر (2/61) عن قتادة مرسلاً نحوه وسنده صحیح.
(3) - أخرجه ابن جریر (2/96) وابن المنذر (فتح القدیر: 1/187) من طریق علی بن أبی طلحة الوالبی عن ابن عباس به. وسنده صحیح، ویشهد له:
* الروایة التالیة.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست