تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اسباب النزول    المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری    الجزء: ۱    الصفحة: ۵۱   

الْأَنْصَارِیَّ کَانَ صَائِمًا، فَلَمَّا حَضَرَ الْإِفْطَارُ أَتَى امْرَأَتَهُ، فَقَالَ: هَلْ عِنْدَکِ طَعَامٌ؟ قَالَتْ: لَا، وَلَکِنْ أَنْطَلِقُ فَأَطْلُبُ لَکَ، وَکَانَ یَوْمُهُ یَعْمَلُ فَغَلَبَتْهُ عَیْنَاهُ، وَجَاءَتْهُ امْرَأَتُهُ، فَلَمَّا رَأَتْهُ قَالَتْ: خَیْبَةٌ لَکَ فَأَصْبَحَ صَائِمًا فَلَمَّا انْتَصَفَ النَّهَارُ غُشِیَ عَلَیْهِ، فَذُکِرَ ذَلِکَ لِلنَّبِیِّ
- صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآیَةُ: {أُحِلَّ لَکُمْ لَیْلَةَ الصِّیَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِکُمْ} فَفَرِحُوا بِهَا فَرَحًا شَدِیدًا، رَوَاهُ الْبُخَارِیُّ عَنْ عُبَیْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِیلَ.
(1) - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ محمد الفارسی قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن الفضل قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَى


(1) - ضعفه الحافظ ابن حجر بقوله: "هذا مع إرساله ضعیف السند، من أجل إسحاق بن أبی فروة" (العجاب: ورقة 63 ب) ووصفه فی موضع آخر بأنه متروک (الإصابة: 2/184) . قلت: لکنه یتحسن بما سبقه وبما یشهد له، ومن الشواهد على ما سبق:
1 - ما أخرجه الإمام أحمد (الفتح الربانی: 9/239 - ح: 31) والطبرانی (المعجم الکبیر: 20/132 - ح: 270) والحاکم (المستدرک: 2/274) وابن جریر (2/95) من طریق ابن أبی لیلى عن معاذ بن جبل رضی الله عنه نحو روایة القاسم بن محمد فی سیاق حدیث طویل.
وإسناده منقطع بین ابن أبی لیلى ومعاذ (فتح الباری: 8/182) (الإصابة: 2/184) إلا أن الحافظ ابن حجر أورد روایة قال فیها ابن أبی لیلى "وحدثنا أصحاب محمد صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ" فکأنه سمعه من غیر معاذ أیضا. (فتح الباری: 8/182) وانظر حاشیة معجم الطبرانی الکبیر (20/132) .
2 - ما أخرجه أبو داود (2/736 - ح: 2313) عن ابن عباس رضی الله عنهما نحوه دون ذکر عمر رضی الله عنه. وسنده حسن (حاشیة جامع الأصول: 2/25) .
3 - ما أخرجه الإمام أحمد (الفتح الربانی: 18/83) وابن جریر (2/96) وابن أبی حاتم (لباب النقول: 34) من طریق عبد الله بن کعب بن مالک عن أبیه نحوه، وذکر کعب فیمن فعل ذلک. وإسناده لا بأس به، وإن کان قد رواه ابن لهیعة فالراوی عنه ابن المبارک وهو أثبت الناس فیه (تهذیب التهذیب: 5/375) وصححه الشیخ أحمد محمد شاکر (حاشیة تفسیر الطبری بتحقیقه: 3/497) .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست