تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اسباب النزول    المؤلف: ابی الحسن علی بن احمد الواحدی النیسابوری    الجزء: ۱    الصفحة: ۹٠   

وَقَالَ الْکَلْبِیُّ: اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ عُمْرَةَ الْقَضَاءِ وَکَانَتْ مَعَهُ فِی تِلْکَ الْعُمْرَةِ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِی بَکْرٍ، فَجَاءَتْهَا أُمُّهَا قُتَیْلَةُ وَجَدَّتُهَا یَسْأَلَانِهَا، وَهُمَا مُشْرِکَتَانِ، فقالت: لا أعطیکم شَیْئًا حَتَّى أَسْتَأْمِرَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فَإِنَّکُمَا لَسْتُمَا عَلَى دِینِی. فَاسْتَأْمَرَتْهُ فِی ذَلِکَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآیَةَ. فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ نُزُولِ هَذِهِ الْآیَةِ، أَنْ تَصَدَّقَ عَلَیْهِمَا، فَأَعْطَتْهُمَا وَوَصَلَتْهُمَا. قَالَ الْکَلْبِیُّ: وَلَهَا وَجْهٌ آخَرُ، وَذَلِکَ أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِینَ کَانَتْ لَهُمْ قَرَابَةٌ وَأَصْهَارٌ وَرَضَاعٌ فِی الْیَهُودِ، وَکَانُوا یَنْفَعُونَهُمْ قَبْلَ أَنْ یُسْلِمُوا فَلَمَّا أَسْلَمُوا کَرِهُوا أَنْ یَنْفَعُوهُمْ وَأَرَادُوهُمْ عَلَى أَنْ یُسْلِمُوا فَاسْتَأْمَرُوا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآیَةُ فَأَعْطَوْهُمْ بَعْدَ نُزُولِهَا.
(1) - قَوْلُهُ تَعَالَى: {الَّذِینَ یُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّیْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِیَةً} الْآیَةَ {274} .
أَخْبَرَنَا أَبُو إِبْرَاهِیمَ إِسْمَاعِیلُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ النَّصْرَابَاذِیُّ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بن نجید قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بن الخلیل قال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بن عمار قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَیْبٍ، عَنِ ابْنِ مَهْدِیٍّ، عَنْ یَزِیدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَرِیبٍ، عَنْ أَبِیهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَیْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "نَزَلَتْ هَذِهِ الْآیَةُ: {الَّذِینَ یُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّیْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِیَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ} فِی أَصْحَابِ


(1) - أخرجه الطبرانی (المعجم الکبیر: 11/97 - ح: 11164) وعبد الرزاق وعبد بن حمید وابن المنذر وابن أبی حاتم وابن عساکر (فتح القدیر: 1/294) من طریق عبد الوهاب وإسناده ضعیف جدًا، بسبب عبد الوهاب (تقریب التهذیب: 1/528 - رقم: 1407) ، وضعف الحدیث الهیثمی (مجمع الزوائد: 6/324) وابن حجر (فتح الباری: 3/289) وابن کثیر (تفسیر ابن کثیر: 1/326) والسیوطی (لباب النقول: 50) وقل فی الروایة الآتیة مثل هذا.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست