|
|
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ الطوسي
الجزء: ۱
الصفحة: ٤۵۸
اعتبر [1]، فان کانت الجلسة بقدر الاستراحة و لم یتشهد لم یکن علیه سجدتا السهو، و ان کان تشهد أو جلس بمقدار التشهد کان علیه سجدتا السهو، و به قال الشافعی [2]. و من قال من أصحابنا: انه لا یجب سجدتا السهو إلا فی مواضع مخصوصة یقول: یتم صلاته و لیس علیه شیء [3]، و به قال علقمة و الأسود [4]. دلیلنا: على الأول ما روی من الاخبار أن کل زیادة و نقصان فیه سجدتا السهو [5]، و یدل على الثانی ما یعارضه من الاخبار المقتضیة لنفی سجدتی السهو إلا فی المواضع المخصوصة [6]. مسألة 201 [تعدد السهو یوجب تعدد سجوده أم لا] إذا سهى ما یوجب سجدتی السهو بأنواع مختلفة أو متجانسة فی صلاة واحدة فالأحوط أن نقول علیه لکل واحد سجدتا السهو. و قال الأوزاعی: مثل ذلک [7]. و قال باقی الفقهاء لا یلزمه الا سجدتا السهو دفعة واحدة [8]. دلیلنا: عموم الأخبار التی وردت بالأمر بسجدتی السهو عند هذه الأشیاء، فمن قال بتداخلها ترک ظاهرها.
[1] ذهب الیه الشیخ الصدوق فی الفقیه 1: 225، و الأمالی: 382 المجلس 93. [2] الام 1: 130، و المجموع 4: 124 و 138، و الوجیز 1: 51. [3] المقنعة: 24، و الکافی فی الفقه: 148، و الجمل: 66، و المهذب 1: 156 و المراسم: 90، و المختلف: 140، و تذکرة الفقهاء 1: 140. [4] المجموع 4: 127. [5] التهذیب 2: 155 حدیث 608، و الاستبصار 1: 361 حدیث 1377. [6] التهذیب 2: 157 حدیث 616، و 158 حدیث 618- 621، و الاستبصار 1: 360 حدیث 1366 و 362 حدیث 1373 و 1374 و 363 حدیث 1375. [7] المجموع 4: 143، المحلى 4: 166. [8] الام 1: 131، و مختصر المزنی: 17، و المجموع 4: 143. |
|