|
|
اسم الکتاب: الخلاف - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ الطوسي
الجزء: ۱
الصفحة: ٦٦٠
و سلم التکبیر فی الفطر سبع فی الاولى و خمس فی الأخیرة [1]. و روى عمرو بن عوف [2] قال: کبر رسول الله (صلى الله علیه و آله) فی الفطر و الأضحى فی الأولى سبعا قبل القراءة و فی الثانیة خمسا [3]. مسألة 431 [مواقع التکبیرات] قد بینا ان موضع التکبیرات بعد القراءة فی الرکعتین [4]. و قال الشافعی یکبر تکبیرة الافتتاح، و یدعو بدعاء الاستفتاح، ثم یکبر سبعا، ثم یأتی بالتعوذ بعدها، ثم یقرأ [5]، و به قال محمد بن الحسن [6]. و قال أبو حنیفة و أبو یوسف: یأتی بدعاء الاستفتاح و بالتعوذ عقیبه ثم یکبر ثلاثا ثم یقرأ [7]. دلیلنا: ما قدمناه فی المسألة الأولى سواء، فلا معنى لإعادته. مسألة 432 [استحباب رفع الیدین مع التکبیر] یستحب أن یرفع یدیه مع کل تکبیرة، و به قال الشافعی [8]. و قال أبو حنیفة: خلاف ما قال فی سائر الصلوات [9].
[1] سنن أبی داود 1: 299 حدیث 1151. [2] عمر بن عوف بن یزید المزنی، و قیل: عمرو، أحد البکائین، کان قدیم الإسلام، شهد الأبواء و ما بعدها، و قیل: الخندق، و مات فی ولایة معاویة بن أبی سفیان. التأریخ الکبیر 6: 140، و الإصابة 3: 9، و أسد الغابة 4: 80. [3] سنن الترمذی 2: 24 حدیث 534، و سنن ابن ماجة 1: 407 حدیث 1279. [4] انظر المسألة السابقة. [5] الأم 1: 236، و المجموع 5: 17 و 21، و فتح العزیز 5: 46. [6] المبسوط 2: 42، و المجموع 5: 21. [7] المبسوط 2: 42، و اللباب 1: 118، و النتف 1: 100، و المحلى 5: 83، و المجموع 5: 21، و فتح العزیز 5: 50. [8] الام 1: 237، و المجموع 5: 21، و فتح العزیز 5: 51. [9] الأصل 1: 374، و النتف 1: 100، و المبسوط 2: 39، و المحلى 5: 83. و المجموع 5: 21، و فتح العزیز 5: 51. |
|