|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۱٠۱۵
صدرک کیفما انتثر، وقل: اللهم إني أسألک باسمک الذي إذا سألک به المضطر کشفت ما به من ضر و مکنت له في الأرض، وجعلته خلیفتک على خلقک، أن تصلي على محمد و آل محمد، وأن تعافیني من علّتي، ثم استو جالسا واجمع البر من حولک وقل مثل ذلک، واقسمه مدا مدا لکل مسکین، وقل مثل ذلک». قال داود: ففعلت ذلک فکأنما نشطت من عقال، وقد فعله غیر واحد فانتفع به 1 .
666 عن الحسین بن نعیم، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال: اشتکی بعض ولده فقال: «یا بنيّ قل: اللهم اشفني بشفائک، وداوني بدوائک، وعافني من بلائک، فإني عبدک وابن عبدک» 2.
667 عن یونس بن عمار، قال: قلت لأبي عبد الله (علیه السّلام): جعلت فداک هذا الذي قد ظهر بوجهي یزعم الناس أن الله عز وجل لم یبتل به عبدا له فیه حاجة، فقال لي: «لا، لقد کان مؤمن آل فرعون مکنع الأصابع فکان یقول هکذا - ویمد یده - ویقول: (یا قوم اتبعوا المرسلین) ». قال: ثم قال: «إذا کان الثلث الأخیر من اللیل في أوله فتوضأ وقم إلى صلاتک التي تصلیها، فإذا کنت في السجدة الأخیرة من الرکعتین الأولیین فقل وأنت ساجد: یا عليّ یا عظیم، یا رحمن، یا رحیم، یا سامع الدعوات، ویا معطي الخیرات، صل على محمد و آل محمد، وأعطني من خیر الدنیا والآخرة ما أنت أهله، واصرف عنی من شر الدنیا والآخرة ما أنت أهله، وأذهب عنّي هذا الوجع وسمه فإنه قد غاظني و ]أ[ حزنني، وألح فی الدعاء». قال: فما وصلت إلى الکوفة حتى أذهب الله به عنّي کله 3.
668 عن حنان بن سدیر، عن أبیه، عن أبي جعفر (علیه السّلام) قال: «إذا رأیت الرجل مر به البلاء
----------
1. الکافی ۲: 564، ح ۲.
٢. المصدر السابق: 565، ح ۳.
٣. المصدر نفسه: ح 4.
|