تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ محسن الأراکي    الجزء: ۱    الصفحة: ۱٠۱۹   

شر کل جبار عنید، وکل شیطان مرید، وشر کل قریب، أو بعید، أو ضعیف أو شدید، ومن شر السامة والهامة والعامة 1، ومن شر کل دابة صغیرة أو کبیرة بلیل أو نهار، ومن شر فساق العرب والعجم، ومن شر فسقة الجن والإنس» ۲.
683 عن سلیمان الجعفري قال: سمعت أبا الحسن (علیه السّلام) یقول: «إذا أمسیت فنظرت إلى الشمس في غروب وإدبار فقل: بسم الله وبالله، والحمد لله الذي لم یتخذ صاحبة ولا ولدا، ولم یکن له شریک فی الملک ولم یکن له وليّ من الذل وکبره تکبیرا، والحمد لله الذي یصف ولا یوصف، ویعلم ولا یعلم، یعلم خائنة الأعین وما تخفي الصدور، وأعوذ بوجه الله الکریم وباسم الله العظیم من شر ما برأ وذرأ، ومن شر ما تحت الثری، ومن شر ما بطن و ظهر، ومن شر ما وصفت وما لم أصف، والحمد لله رب العالمین» وذکر «أنها أمان من کل سبع، ومن الشیطان الرجیم وذریته، وکل ما عض أو لسع، ولا یخاف صاحبها إذا تکلم بها لصاً ولا غولا» قال: قلت له: إني صاحب صید السبع وأنا أبیت في اللیل الخرابات وأتوحش، فقال لي: «قل إذا دخلت: بسم الله أدخل، وأدخل رجلک الیمنى، وإذا خرجت فأخرج رجلک الیسرى وسم الله فإنک لا ترى مکروها» ۳.
684 عن بکیر قال: سمعت أمیر المؤمنین (علیه السّلام) یقول: «قال لی رسول الله (صلّی الله علیه و آله و سلّم): یا علی ألا أعلمک کلمات إذا وقعت في ورطة أو بلیة؟ فقل: بسم الله الرحمان الرحیم ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظیم، فإن الله عز وجل یصرف بها عنک ما یشاء من أنواع البلاء» 4.
----------
1. السامة ذات السم. والهامة واحدة الهوام ولایقع هذا الاسم إلا على المخوف والمراد بالعامة سنة القحط.
٢. الکافی ۲: 569، ح ۸.
٣. المصدر السابق: 569 - ۵۷۰، ح ۳۰.
٤. المصدر نفسه: ۵۷۲، ح 14.





«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست