|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۱٠٣٣
عن طریق الإمامیة:
738 عن أبی بصیر، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال: «من قرأ في کل لیلة جمعة الواقعة أحبه الله وأحبه إلى الناس أجمعین، ولم یر فی الدنیا بؤسا أبداً ولا فقرأ ولا فاقة، ولا آفة من آفات الدنیا، وکان من رفقاء أمیر المؤمنین (علیه السّلام)، وهذه السورة الأمیر المؤمنین (علیه السّلام) خاصة لا یشرکه فیها أحد» 1.
5 - سورة الحدید
عن طریق أهل السنة:
739 عن البراء بن عازب، قال: قلت لعلي: یا أمیر المؤمنین أسألک بالله ورسوله إلا خصصتني بأعظم ما خصک به رسول الله (صلّی الله علیه و آله و سلّم) واختصه به جبرئیل وأرسله به الرحمان، فضحک ثم قال لي: «یا براء إذا أردت أن تدعو الله عز وجل باسمه الأعظم، فاقرأ من أول سورة الحدید إلى آخر ست آیات منها، إلى (علیم بذات الصدور) و آخر سورة الحشر، یعني أربع آیات، ثم ارفع یدیک فقل: یا من هو هکذا أسألک بحق هذه الأسماء أن تصلي على محمد و آل محمد، وأن تفعل بي کذا وکذا مما ترید، فوالذي لا إله غیره لتقبلن بحاجتک إن شاء الله» ۲.
عن طریق الإمامیة:
740 عن ابن أبی العلاء، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال: «من قرأ سورة الحدید والمجادلة في صلاة فریضة أدمنها، لم یعذبه الله حتى یموت أبدأ، ولا یرى فی نفسه ولا فی أهله سوءا أبداً، ولا خصاصة فی بدنه» ۳.
----------
1. ثواب الأعمال: ۱۱۷.
٢. کنز العمال ۲: 248 - 249، ح 3941.
3. ثواب الأعمال: ۱۱۷.
|