تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ محسن الأراکي    الجزء: ۱    الصفحة: ۱٠۵   

عزّ وجلّ بعث نبياً من أنبيائه إلى قومه، وأوحى إليه أن قل لقومک: إنّه ليس من أهل قرية ولا [أُ] ناسٌ کانوا على طاعتي فأصابهم فيها سراء فتحوّلوا عما أحبّ إلى ما أکره إلّا تحولت لهم عمّا يحبون إلى ما يکرهون، وليس من أهل قرية ولا أهل بيت کانوا على معصيتي فأصابهم فيها ضراء فتحولوا عما أکره إلى ما أحبّ إلّا تحوّلت لهم عما يکرهون إلى ما يحبّون، وقل لهم: إنّ رحمتي سبقت غضبي فلا تقنطوا من رحمتي فإنّه لا يتعاظم عندي ذنب أغفره، وقل لهم: لا يتعرضوا معاندين لسخطي ولا يستخفوا بأوليائي فإنّ لي سطوات عند غضبي، لا يقوم لها شيء من خلقي» (1).
۲۰۸ ثواب الأعمال: عن سهل بن سعد الأنصاري قال: سألت رسول الله (صلی الله عليه واله وسلم) عن قول الله عزّ وجلّ: {وما کنت بجانب الطور إذ نادينا} قال: «کتب الله عزّ وجلّ کتاباً قبل أن يخلق الخلق بألفي عام في ورق آس أنبته، ثم وضعها على العرش ثم نادي: يا أمة محمد! إنّ رحمتي سبقت غضبي، أعطيتکم قبل أن تسألوني، وغفرت لکم قبل أن تستغفروني، فمن لقيني منکم يشهد أن لا إله إلا أنا وأنّ محمداً عبدي ورسولي أدخلته الجنة برحمتي» (2).
(ج) في أنّ يده سبحانه ملأى
عن طريق أهل السنة:
۲۰۹ صحيح البخاري: عن أبي هريرة: أنّ رسول الله(صلی الله عليه واله وسلم) قال: «يد الله ملأى، لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار» وقال: «أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض فإنّه لم يغض ما في يده.» (3).


1. الکافي ۲: ۲۷۶ - ۲۷۵.
2. ثواب الأعمال، الشيخ الصدوق: ۱۰.
3. صحيح البخاري ۸: ۱۷۳.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست