|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۱۲
ولکن رأته القلوب بحقايق الايمان، معروف بالدلالات، منعوت بالعلامات، لايقاس بالناس ولاتدرکه الحواس». فانصرف الرجل وهو يقول: الله أعلم حيث يجعل رسالته(1)
۸. أنّ الله کان ولم يکن شي قبله
عن طريق أهل السنة:
۲۳۱ صحيح البخاري: عن عمران بن حصين قال: إنّي عند النبي (صلی الله عليه و آله و سلم) إذ جاءه قوم من بني تميم، فقال: «اقبلوا البشری يا بني تميم» قالوا: بشّرتنا فأعطنا، فدخل ناس من أهل اليمن فقال: «اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم» قالوا: قبلنا، جئناک لنتفقّه في الدين، ولنسألک عن هذا الأمر ما کان، قال: «کان الله ولم يکن شيء قبله، وکان عرشه على الماء، ثم خلق السماوات والأرض، وکتب في الذکر کل شيء».
[قال عمران: ] ثم أتاني رجل فقال: يا عمران! أدرک ناقتک فقد ذهبت، فانطلقت أطلبها فإذا السراب يقطع دونها، وأيم الله لوددت أنّها قد ذهبت ولم أقم(2).
عن طريق الإماميّة:
۲۳۲ التوحيد: عن الإمام الباقر (عليه السلام) قال: «إنّ الله تبارک وتعالى کان ولا شيء غيرهُ، نوراً لا ظلام فيه، وصادقا لا کذب فيه، وعالماً لا جهل فيه، وحياً لا موت فيه، وکذلک هو اليوم، وکذلک لا يزال أبداً»(3).
۲۳۳ مهج الدعوات: عن رسول الله (صلی الله عليه و آله و سلم) من دعاء علّمه لعلي : «لا إله إلّا أنت، کنت إذ لم تکن سماء مبنية، ولا أرض مدحية، ولا شمس مضيئة، ولا ليل مظلم، ولا نهار مضيء، ولا بحر لجي، ولا جبل رأس، ولا نجم سار.... کنت قبل کلّ شيء، وکوَّنت کل شيء،
1. الارشاد للمفيد ۱: 216، باب ۳.
۲. صحيح البخاري ۱۷۵:۸.
٣. التوحيد، الصدوق: 314ح ۲، و 141 ح 5.
|