|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۲٠
قالوا: يا أمير المؤمنين! ما الرأي؟ قال: «تدع کتاب الله وسنّة رسوله و تعمل بالرأي»(1).
252 صحيح مسلم: عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله (صلی الله عليه و آله و سلم) : قال الله تبارک وتعالى: «أنا خير شريک، أنا أغنى الشرکاء عن الشرک، من عمل عملاً أشرک فيه معي غيري، ترکته وشرکه»(2).
عن طريق الإمامية:
253 الکافي: عن علي بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «قال الله تبارک و تعالى: «أنا خير شريک، من أشرک في عمله لن أقبله إلّا ما کان لي خالصا (3)»(4).
254 بحار الأنوار: عن النبي (صلی الله عليه و آله و سلم) قال: يقول الله تعالى: «أنا خير شريک، من أشرک معي شريکاً في عمله، فهو لشريکي دوني» (5).
۷. ما جاء في تفسير (وما يؤمن أکثرهم بالله إلّا وهم مُّشركون)
عن طريق أهل السنُة:
255 تفسير ابن أبي حاتم: عن زکريا بن زرارة، حدثنا أبي قال: سالت أبا جعفر محمد ابن علي، عن قوله: (وما يؤمن أکثرهم بالله إلّا وهم مشرکون) قال أبو جعفر: «شرک طاعة، قول الرجل: لولا الله وفلان، لولا، وکلب بني فلان» (6).
1. کنز العمّال ۱: ۳۷۷.
۲، صحيح مسلم 4: ۲۲۸۹، باب (5) تحريم الرياء، من کتاب الزهد والرقائق: ۲۹۸۵، ح 46.
٣. قال الفيض الکاشاني: يعني أنّه ليس من الشرک الذي قال الله تعالى: (ان الله لا يغفر أن يشرک به) لأنّ
المراد بذلک الشرک الجلي، وهذا هو الشرک الخفي.
4. الکافي ۲: ۲۹۵، باب الرياء، من کتاب الإيمان والکفر، ح ۹.
5. بحار الأنوار ۷۲: ۳۰۸.
6. تفسير ابن أبي حاتم ۷: ۲۲۰۸.
|