|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۹٠
فعلوا ذلک عصموا (1) مني دماءهم وأموالهم، وحسابهم على الله» (2)
عن طريق الإمامية:
3. عن محمد بن سالم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «.... إنّ الله عزّ وجلّ بعث نوحاً إلى قومه: (أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ) (3) ... فبعثَ الأنبياء إلى قومهم بشهادة أنْ لا إله إلّا الله والإقرار بما جاء [به] من عند الله، فمن آمن مُخلصاً ومات على ذلک أدخلهُ الله الجنّة بذلک، وذلک أن الله ليس بظلّام للعبيد... ثمّ بعث الله عيسي (عليه السلام) بشهادة أن لا إله إلّا الله والإقرار بما جاء به من عند الله، وجعل لهم شرعةً ومنهاجاً... ثمّ بعث الله محمد ( صلی الله عليه وآله وسلم) وهو بمکّة عشر سنين، فلم يَمُتْ بمکّة في تلک العشر سنين أحدٌ يشهدُ أن لا إله إلّا الله وأنّ محمداً رسول الله إلّا أدخلهُ الله الجنّة بإقراره، وهو إيمان التّصديق ولم يُعذّب الله» (4)
4. عن رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) أنّه خطب الناس يوم النّحر بمنى فقال: «أيّها الناس! لا ترجعوا من بعدي کفّاراً يضرب بعضکم رقاب بعضٍ، فإنّما أُمرتُ أن أُقاتل النّاس حتّى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا منّي دماءهم وأموالهم إلى يوم يلقون ربّهم فيُحاسبُهم، ألا هل بلّغتُ؟» قالوا: نعم، قال: «الّلهم اشهد». (5)
1. عصم: حمي ومنع وحفظ؛ شعب الإيمان للبيهقي 1: 9، في ذيل ح 5.
٢. مسند أحمد ۱۷: ۲۳۰، ح ۸۱۸۸ باب مسند أبي هريرة؛ سنن ابن ماجة ۱: ۸۵ ح ۷۵، باب ۹ في الإيمان؛ تفسير القرآن العظيم : 6: 473 باب 56.
٣. سورة نوح 17: الآية 3.
4. الکافي ۲: ۲۸، ح ۱، باب الشرائع؛ بحار الأنوار 66: ۸۵، ح ۳۰، باب ۳۰ - أن العمل جزء الإيمان.
5. دعائم الإسلام ۲: 402، ح 1409، فصل ۱ - ذکر تحريم سفک الدماء؛ بحار الأنوار ۳۸: ۱۱۳، ح 6، باب ۵۲ - أخبار الغدير وما صدر.
|