|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۹٣
11. عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) : «لا أزال أُقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلّا الله، فإذا قالوا: لا إله إلّا الله فقد عصموا منّي أموالهم وأنفسهم إلّا بحقّها، وحسابهم على الله عزّ وجلّ». (1)
عن طريق الإمامية:
12. عن موسى بن جعفر (عليهما السلام) في وصيّة لهشام بن الحکم وصفتُهُ للعقل، قال (عليه السلام): «... ما بعث الله أنبياءَهُ ورسلهُ إلى عباده إلّا ليعقلوا عن الله، فأحسنهم استجابةً أحسنهم معرفةً لله، وأعلمهم بأمر الله أحسنهم عقلاً، وأعقلهم أرفعهم درجةً في الدنيا والآخرة». (2)
13. عن إسحاق بن غالب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) : قال: «قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) في بعض خطبه: الحمد لله الذي کان في أوّليّته وحدانيّاً... بعث إليهم الرسل... وليعقل العبادُ عن ربّهم ما جهلوه فيعرفوه بربوبيّتِهِ بعد ما أنکروا، ویوحِّدوه بالإلهيّة بعد ما عضدوا». (3)
4 - تربية الأُمة وتزکيتهم
عن طريق أهل السنّة:
14. عن أبي هريرة أنّه قال: سمعت رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) يقول: «بعثت من قبل الله تعالي لأُتمّم مکارم الأخلاق». (4)
1. مسند أحمد 16: ۳۵۷، ح 7816؛ معرفة السنن وآثار 4۷۸، ح ۵۷۲۲.
2. تحف العقول: 384؛ بحار الأنوار 75: ۲۹۹، ح ۲۹، باب ۲۵ - مواعظ موسي بن جعفر وحکمه (عليه السلام).
٣. التوحيد: 44، ح 4، باب ۲ - التوحيد ونفي التشبيه؛ بحار الأنوار 4: ۲۸۷، ح ۱۹، باب 4 – جوامع التوحيد.
4. أي لأتمم الأخلاق الکريمة وفيه إشارةٌ إلى أنّ أصل الخلق الکريم حاصل لسائر الأنبياء وإتمامُه مختصٌّ به، بريقة محمودية في شرح طريقة محمدية وشريعة نبوية ۲: ۳۳۳، الباب الأول في تفسير الخلق؛ السنن الکبری۱۰: ۱۹۲، باب الجزء ۱۰؛ الکشف والبيان ۱۳: ۳۳۲؛ کنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ۳: ۳۳، ح ۵۲۱۷، باب الإکمال من الفصل الأول في الترغيب.
|