|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۲٠٤
تعظيماً لنا وإکراماً وکان سجودهم لله عزّ وجلّ عبوديّةٌ، وآدم (عليه السلام ) إکراماً وطاعةً؛ لکوننا في صلبه» (1) .
۲- ما جاء في بيوت الأنبياء (عليهم السلام)
لا حرمة بيوتهم
عن طريق أهل السنة:
52 عن أنس بن مالک وبريدة، قال: قرأ رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) : هذه الآية (وَفي بُيُوتٍ) (2) إلى آخرها، فقام إليه - عليه الصلاة والسلام - رجل فقال: أيّ بيوت هذه يا رسول الله ؟ فقال (صلی الله عليه وآله وسلم) : «بيوت الأنبياء (عليهم السلام)» فقام إليه أبو بکر (رضی الله عنه) فقال: يا رسول الله! هذا البيت منها لبيت علي وفاطمة – (رضي الله تعالی عنهما) - قال: «نعم من أفاضلها» (3).
عن طريق الإمامية:
53 عن بکر بن محمد قال: خرجنا من المدينة نريد منزل أبي عبد الله (عليه السلام ) ، فلحقنا أبو بصير خارجاً من زقاقٍ وهو جُنُبٌ ونحن لا نعلم، حتّى دخلنا على أبي عبد الله (عليه السلام ) ، قال: فرفع رأسه إلى أبي بصير فقال: «يا أبا محمد! أما تعلم أنّه لا ينبغي لجنبٍ أن يدخل بيوت الأنبياء؟» قال: فرجع أبو بصير ودخلنا (4)
1. مستدرک الوسائل 4: 4۷۹، ح ۵۲۱۷، باب ۲۱ - عدم جواز السجود لغير الله؛ بحار الأنوار ۱۱: ۱۳۹ ح 6، باب ۲ - سجود الملائکة ومعناه.
۲. سورة النور (24): الآية 36 (فِي بُيوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ).
3. الدرّ المنثور في التأويل بالمأثور 6 : ۲۰۲، باب آية 36 من سورة النور.
4. بحار الأنوار ۷۸: 62، ح ۳۸، باب ۳ - وجوب غسل الجنابة وعلله؛ وسائل الشيعة ۲: ۲۱۱، ح ۱۹۵۲،باب 16 - کراهة دخول الجنب بيوت النبي (صلی الله عليه وآله وسلم)
|