|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۱٦
فإنّهم لن يهدوکم وقد ضلّوا، فإنّکم إمّا أن تصدّقوا بباطلٍ أو تکذّبوا بحقٍّ، فإنّه لو کان موسي حيّاً بين أظهرکم ما حلّ له إلّا أن يتّبعني» (1).
عن طريق الإمامية:
70 عن الإمام علي (عليه السلام ) في وصف الأنبياء (عليهم السلام) قال: «... کلّما مضى منهم سلفٌ قام منهم بدين الله خلفٌ، حتّی أفضت کرامة الله سبحانه و تعالى إلى محمد (صلی الله عليه وآله وسلم) ، فأخرجه من أفضل المعادن منبتاً، وأعزِّ الأُرومات مغرساً، من الشجرة التي صدع منها أنبياءه، وانتجب منها أمناءه، عترته خير العتر، وأُسرته خير الأسر، وشجرته خير الشَّجر» (2)
71 عن أبان بن عثمان، عمّن ذکره عن أبي عبد الله (عليه السلام ) قال: «إنّ الله تبارک وتعالي أعطى محمداً شرائع نوحٍ وإبراهيم وموسی و عيسی (عليهم السلام) : التوحيد والإخلاص وخلع الأنداد والفطرة الحنيفيّة السمحة، ولا رهبانيّة ولا سياحة، أحلّ فيها الطيّبات وحرّم فيها الخبائث، ووضع عنهم إصرهم والأغلال التي کانت عليهم، ثمّ افترض عليه فيها الصلاة والزکاة، والصيام والحج، والأمر بالمعروف والنهي عن المنکر، والحلال والحرام والمواريث والحدود والفرائض والجهاد في سبيل الله...» (3).
٢- وحدة الشرائع
عن طريق أهل السنة:
72 عن عبد الله بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن عبد الله بن عباس قال: قدم
1. مسند أحمد ۲۹: ۱۵۳، ح 14104، باب مسند جابر بن عبد الله الأنصاري؛ شعب الإيمان ۱: 196،ح 175، باب لا تسألوا أهل الکتاب عن شيء تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان ۲: ۱۵، باب آية255 من سورة البقرة.
۲. نهج البلاغة، الخطبة 94.
٣. الکافي ۲: ۱۷، ح ۱، باب الشرائع.
|