|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۵۵
والصالحين البشاشة إذا تزاوروا، والمصافحة والترحيب إذا التقوا». (1)
161. عن رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم): «حبّ الفقراء والمساکين من أخلاق الأنبياء والمرسلين، وبغض مجالستهم من أخلاق المنافقين». (2)
162. عن أنس قال: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم): «حبِّب إليَّ من الدنيا النّساء والطيب، وجعل قرّة عيني في الصلاة». (3)
163. عن مکحول، عن أبي أيّوب الأنصاري، قال: من أخلاق الأنبياء الحياء والنساء والطيب. (4)
عن طريق الإمامية:
164. عن جابر بن عبد الله الأنصاري، عن النبي قال (صلی الله عليه وآله وسلم): «من أخلاق النبيّين والصدّيقين البشاشة إذا تراءوا، والمصافحة إذا تلاقوا، والزائر في الله حقّ على المزور إکرامه». (5)
165. عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: «السّخاء من أخلاق الأنبياء، وهو عماد الإيمان، ولايکون مؤمن إلّا سخيّاً، ولا يکون سخيّاً إلّا ذو يقين وهمّةٍ عالية؛ لأنّ السخاء شعاع نور اليقين». (6)
166. عن عبد الله بن مسکان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إنّ الله عزّ وجلّ خصّ رسله بمکارم الأخلاق، فامتحنوا أنفسکم فإن کانت فيکم فاحمدوا الله، واعلموا أنّ ذلک من
١. جمع الجوامع أو الجامع الکبير 1: ۸۱۱۲، ح ۱۸۹۹، باب الهمزة؛ کنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ۹: 67، ح24826.
۲. روح البيان في تفسير القرآن 4: ۱۲۷، باب آية ۲۹ من سورة هود.
3. سنن النسائي 12 : 368 ، ح 3956، باب 1 - حبّ النساء.
4. مکارم الأخلاق ۱: 306، ح 296، باب من أخلاق الأنبياء الحياء و... .
5. مجموعة ورام ۱: ۲۹، باب الرسوم في معاشرة الناس وملاقات.
6. مصباح الشريعة: ۸۲، باب السابع والثلاثون في السخاء؛ بحار الأنوار 68: 355، ح ۱۷، باب ۸۷- السخاء والسماحة و الجود.
|