|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۲٦۷
ج- ما يتعلّق بمولدهم وانتسابهم
1- أنّ الأنبياء والمرسلين (عليهم السلام) من البشر
عن طريق أهل السنّة:
۲۰۰. عن أنس، عن النبي (صلی الله عليه وآله وسلم) قال: «يؤتی يوم القيامة بمن مات في الفترة، والشيخ الفاني، والمعتوه، (1) والصغير الذي لا يعقل، فيتکلّمون بحجّتهم وعذرهم، فيأتي عنق من النار فيقول لهم ربّهم: إنّي کنت أُرسل إلى الناس رسلاً من أنفسهم وإنّي رسول نفسي إليکم ادخلوا هذه النار...». (2)
۲۰۱. عن ابن عباس في قوله: (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى) يعني اختار من الناس لرسالته (آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ) يعني إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط (وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ) (3) يعني اختارهم للنبوّة والرسالة على عالمي ذلک الزمان. (4)
عن طريق الإمامية:
202. عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: خرج النبي (صلی الله عليه وآله وسلم) ونحن في مسجد المدينة فقام وحمد الله تعالى وأثنى عليه فقال: «إنّي محدّثکم حديثاً فاحفظوه وعوه، وليحدّث من بعدکم إنّ الله اصطفى لرسالته من خلقه، وذلک قول الله تعالى: (اللَّهُ يصْطَفِي مِنَ
1. المعتوه: المجنون وناقص العقل. لسان العرب ۱۳: ۵۱۲.
2. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ۷: 437، ح ۱۱۹۳۷، باب ۲۷ - فيمن لم تبلغه الدعوة ممن مات؛ الاعتقاد ۱: ۱۳۹، ح ۱۲۱، باب يؤتى يوم القيامة بمن مات في الفترة.
3. سورة آل عمران (۳): الآية ۳۳.
4. الدّر المنثور في التأويل بالمأثور ۲: ۱۸۰، باب آية 33 من سورة آل عمران.
|