|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ٣٠۸
عن طريق الإمامية:
350. عن محمد بن سهل مولي سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس، عن أبيه، عن قيس مولي علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال:... فقال: السلام عليک يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبرکاته، مرحباً بوصيّ خاتم النبيّين، وقائد الغرّ المحجّلين، والأعزّ المأمون، والفاضل الفائز بثواب الصدّيقين، وسيّد الوصيّين، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): «وعليک السلام کيف حالک؟» فقال: بخيرٍ أنا منتظر روح القدس، ولا أعلم أحداً أعظم في الله - عزّ وجلّ اسمه -بلاءً ولا أحسن ثواباً منک، ولا أرفع عند الله مکاناً، اصبر يا أخي على ما أنت فيه حتّى تلقى الحبيب، فقد رأيت أصحابنا ما لقوا بالأمس من بني إسرائيل، نشروهم بالمناشير، وحملوهم على الخشب، ولو تعلم هذه الوجوه التّربة الشّائهة - وأومأ بيده إلى أهل الشام - ما أعدّ لهم في قتالک من عذابٍ وسوء نکالٍ، لأقصروا، ولو تعلم هذه الوجوه المبيضّة . وأومأ بيده إلى أهل العراق - ماذا لهم من الثّواب في طاعتک لودّت أنّها قرضت بالمقاريض، والسلام عليک ورحمة الله وبرکاته، ثمّ غاب من موضعه، فقام عمّار بن ياسر، وأبو الهيثم بن التيّهان، وأبو أيّوب الأنصاري، وعبادة بن الصامت، وخزيمة بن ثابت، وهاشمٌ المرقال، في جماعةٍ من شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) وقد کانوا سمعوا کلام الرّجل، فقالوا: يا أمير المؤمنين! من هذا الرجل؟ فقال لهم . (1)
351. عن أمّ هانئ بنت أبي طالب قالت: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم): «إنّ الله جعل لکلّ نبيٍّ وصيّاً... وشمعون وصيّ عيسى». (2)
1. الأمالي: 104، ح 5، المجلس الثاني عشر مجلس يوم السبت، بحار الأنوار6 : ۲۳۸، ح ۵۸، باب ۸- أحوال البرزخ والقبر وعذابه.
2. بحار الأنوار 38: 2، باب 56 - أنّه صلوات الله عليه الوصي.
|