|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۲٤
أصحابي جلد» . (1)
۲- أشدّ النّاس عذاباً قتلة الأنبياء (عليهم السلام)
عن طريق أهل السنّة:
384. عن ابن عباس (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم): «إنّ أشدّ النّاس عذاباً يوم القيامة من قتل نبيّاً، أو قتله نبيّ، أو قتل أحد والديه، والمصوّرون...». 2
385. عن عبد الله بن مسعود أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «أشدّ النّاس عذاباً يوم القيامة رجل قتله نبيّ، أو قتل نبيّاً، وإمام ضلالة وممثّل من الممثّلين». (3)
386. عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم): «اشتدّ غضب الله على من قتله نبيّ في سبيل الله، اشتدّ غضب الله على قوم أدموا وجه نبيّ الله». (4)
387. عن أبي عبيدة بن الجرّاح، قال: قلت: يا رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم)! أيُّ الشهداء أکرم على الله؟ قال: «رجلٌ قام إلى أمير جائر، فأمره بمعروف ونهاه عن منکر فقتله» قيل: فأيُّ النّاس أشدُّ عذاباً؟ قال (صلی الله عليه وآله وسلم): «رجلٌ قتل نبيّاً، أو قتل رجلاً أمره بمعروف، أو نهاه عن منکر» ثمّ قرأ: (وَيقْتُلُونَ النَّبِيينَ بِغَيرِ حَقٍّ وَيقْتُلُونَ الَّذِينَ يأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) (5) ثمّ قال: «يا أبا عبيدة! قتلت بنو إسرائيل ثلاثةً وأربعين نبيّاً في ساعةٍ واحدةٍ، فقام مائة رجلٍ واثنا عشر رجلاً من عبّاد بني إسرائيل، فأمروا بالمعروف، ونهوا
1. بحار الأنوار 76: ۲۲۲، ح ۷، باب ۹۷ - حدّ المرتد وأحکامه.
2. الدرّ المنثور في التأويل بالمأثور 5: 266، باب آية 25 من سورة الاسراء.
3. تفسير القرآن العظيم 1: ۲۸۳، باب 61.
4. لباب التأويل في معاني التنزيل (تفسير الخازن) ۱: 304، باب آية 144 من سورة آل عمران، مسند أبي يعلى 4: ۲۵۲، ح 2366.
5. سورة آل عمران (۳): الآية ۲۱.
|