تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ محسن الأراکي    الجزء: ۱    الصفحة: ٣٤٣   

إلى الله يوم القيامة فيشفّعهم: الأنبياء، ثمّ العلماء، ثمّ الشهداء». (1)
۸- في طلب الأُمم شفاعة أنبيائهم (عليهم السلام)
عن طريق أهل السنّة:
435. عن جابر قال: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم): «إذا ميّز أهل الجنّة وأهل النّار فدخل أهل الجنّة الجنّة وأهل النّار النّار، قامت الرّسل فشفعوا، فيقول: انطلقوا أو اذهبوا، فمن عرفتم فأخرجوه، فيخرجونهم قد امتحشوا، فيلقونهم في نهر أو على نهر يقال له: الحياة، قال فتسقط محاشّهم على حافّة النّهر، ويخرجون بيضاً مثل الثّعارير، ثمّ يشفعون فيقول: اذهبوا أو انطلقوا، فمن وجدتم في قلبه مثقال قيراطٍ من إيمان فأخرجوهم، قال: فيخرجون بشراً ثمّ يشفعون، فيقول: اذهبوا أو انطلقوا، فمن وجدتم في قلبه مثقال حبّةٍ من خردلة من إيمان فأخرجوه، ثمّ يقول الله عزّ وجلّ: أنا الآن أُخرج بعلمي ورحمتي، قال: فيخرج أضعاف ما أخرجوا وأضعافه، فيکتب في رقابهم عتقاء الله عزّ وجلّ، ثمّ يدخلون الجنّة فيسمّون فيها الجهنّميين». (2)
436. عن أبي هريرة، عن رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) وفيه: «إنّ الناس إذا اهتمّوالموقفهم في العرصات،
تشفّعوا إلى ربّهم بالأنبياء واحداً واحداً من آدم فمن بعده، فکلّهم يحيد عنها حتّى ينتهوا إلى محمد (صلی الله عليه وآله وسلم)، فإذا جاءوا إليه قال: أنا لها، أنا لها. فيذهب فيسجد لله تعالي تحت العرش ويشفع عند الله في أن يأتي لفصل القضاء بين العباد فيشفّعه الله، ويأتي في ظلل من الغمام بعدما تنشقّ السماء الدنيا، وينزل من فيها من الملائکة، ثمّ الثانية ثمّ الثالثة إلى


١. الخصال 1: 56، ح ۱۹۷، ثلاثة يشفعون إلى الله عزّ وجلّ فيشفع؛ مستدرک الوسائل 11: 20، ح ۱۲۳۱۹، ۱ - باب وجوبه على الکفاية مع القدرة؛ بحار الأنوار ۹۷: ۱۲، ح 24، باب ۱ - وجوب الجهاد وفضله.
٢. مسند أحمد 29 : 16 ، ح 13967، صحيح ابن حبّان ۱: 400، ج 401، کتاب الإيمان.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست