تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ محسن الأراکي    الجزء: ۱    الصفحة: ٤۱٠   

عن طريق الإماميّة:
76. روي أنّه قيل لمحمد بن علي (عليهما السلام) : ما الموت؟ قال: «هو النوم الذي يأتيکم کلَّ ليلةٍ إلّا أنّه طويلٌ مدّته لا يُنتبه منه إلّا يوم القيامة، فمن رأى في نومه من أصناف الفرح ما لايقادر قدره، ومن أصناف الأهوال ما لايقادر قدره، فکيف حال فرحٍ في النوم ووجلٍ فيه؟ هذا هو الموت، فاستعدُّوا له». (1)
77. عن جميل بن دراج قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إنَّ المؤمنين إذا أخذوا مضاجعهم أصعد الله بأرواحهم إليه، فمن قضى له عليه الموت جعله في رياض الجنَّة، في کنوز رحمته، ونور عزَّعته. وإن لم يُقدِّر عليه الموت بعث بها مع أُمنائه من الملائکة إلى الأبدان التي فيها». (2)
78. عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «کان فيما وعظ به لقمان (عليه السلام) ابنه أن قال: يابنيّ، إن تک في شکٍّ من الموت فارفع عن نفسک النوم ولن تستطيع ذلک، وإن کنت في شکٍّ من البعث فارفع عن نفسک الانتباه ولن تستطيع ذلک، فإنَّک إذا فکَّرت في هذا علمت أنَّ نفسک بيد غيرک. وإنَّما النوم بمنزلة الموت، وإنَّما اليقظة بعد النوم بمنزلة البعث بعد الموت» ۳.
الدعاء عند النوم
عن طريق أهل السنّة:
79. عن أبي هريرة، عن النبي (صلی الله عليه وآله وسلم) قال: «إذا آوى أحدکم إلى فراشه فلينفضه بداخلة إزاره؛ فإنَّه لا يدري ما حدثه بعده، وإذا وضع جنبه فليقل: باسمک اللّهم وضعت جنبي، وبک أرفعه، اللّهم إن أمسکت نفسي فاغفر لها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به


1. معاني الأخبار: ۲۸۹.
٢. المحاسن ۱: ۱۷۸.
٣. بحار الأنوار ۷: 42.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست