تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ محسن الأراکي    الجزء: ۱    الصفحة: ۷٠   

ولد إسماعيل، فقلت للربيع بن خيثم: ممن سمعته؟ فقال: من عمرو بن ميمون. فأتيت عمرو بن ميمون فقلت: ممن سمعته؟ فقال: من ابن أبي ليلى. فأتيت ابن أبي ليلي فقلت: ممن سمعته؟ فقال: من أبي أيوب الأنصاري يحدّثه عن رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) (1).
106 مجمع الزوائد: عن أبي أمامة قال: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) قال: «من قال: لا إله إلّا الله وحده لا شريک له، له الملک وله الحمد وهو على کل شيء قدير، لم يسبقها عمل، ولم يبق معها سيئة» (2).
107 مجمع الزوائد: عن ابن عمر قال: سمعت النبي (صلی الله عليه وآله وسلم) يقول: «من قال: لا إله إلّا الله وحده لا شريک له، له الملک وله الحمد: وهو الحي الذي لا يموت بيده الخير وهو على کل شيء قدير، لا يريد بها إلّا وجه الله، أدخله الله بها جنات النعيم»(3).
108 مجمع الزوائد: عن عبد الله بن أبي أوفي قال: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) : «من قال: لا إله إلّا الله وحده لا شريک له، أحد صمد، لم يلد ولم يولد ولم يکن له کفواً أحد، کتب الله له ألفي ألف حسنة» (4).


1. المصدر السابق: ۸۶ - ۸۵. وروى أيضاً في صفحة 84: عن أبي أيوب قال: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) : «من قال: لا إله إلّا الله وحده لا شريک له، له الملک وله الحمد وهو على کل شيء قدير ، كُنّ له کعدل عشر رقبات أو رقبة». وحديثاً آخراٌ عنه أيضاً قال: قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) : «من قال: لا إله إلّا الله وحده لا شريک له، له الملک وله الحمد وهو على کل شيء قدير، کانت له محرراً ومحررين».
۲. مجمع الزوائد ۱۰: ۸۵. وروى أيضاً في صفحة 85: عن البراء بن عازب: أنّ رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) قال: «من منح منيحة ورق أو منيحة لبن أو هدي رقاقاً فهو كعتق نسمة، ومن قال: لا إله إلّا الله وحده لا شريک له، له الملک وله الحمد وهو على کل شيء قدير، فهو كعتق نسمة»، وفي رواية: «ومن قال: لا إله إلّا الله وحده لا شريک له، له الملک وله الحمد وهو على کل شيء قدير عشر مرات، کان له کعتق رقبة أو نسمة».
٣. مجمع الزوائد ۱۰: ۸۵ .
4. المصدر السابق.



«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست