|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۷۲
قال: فقال سعد: وأنا والله لا أقتل مسلماً حتى يقتله ذوالبطين، يعني أسامة. قال: قال رجل: ألم يقل الله تعالی (وقاتلوهم حتى لا تکون فتنة ويکون الدين لله) قال سعد: قد قاتلنا حتى لا تکون فتنة، وأنت وأصحابک تريدون أن تقاتلوا حتى تکون فتنة.
وعن طريق آخر: ... فطعنته بر محي حتى قتلته، فلمّا قدمنا بلغ ذلک النبيّ (صلی الله عليه وآله وسلم) فقال لي: يا أسامة قتلته بعد ما قال لا إله إلّا الله ؟! قلت: يا رسول الله إنّما کان متعوذاً، فقال: «أقتلته بعد ما قال لا إله إلّا الله ؟! فما زال يکررها عليّ، حتى تمنيت أني لم أکن أسلمت قبل ذلک اليوم».
وفي طرقٍ أُخرى: أنّ النبيّ (صلی الله عليه وآله وسلم) دعا أسامة فسأله: «لم قتلته إلى أن قال:) فکيف تصنع بلا إله إلّا الله إذا جاءت يوم القيامة؟!» قال: يا رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) استغفر لي، قال: فکيف بلا إله إلّا الله إذا جاءت يوم القيامة؟!» فجعل لا يزيد على أن يقول: فکيف تصنع بلا إله إلّا الله إذا جاءت يوم القيامة (1).
113 کنز العمّال: عن ابن عمرو، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «يؤتي برجل يوم القيامة ثم يؤتي بالميزان، ثم يؤتى بتسعة وتسعين سجلاً کل سجل منها مدّ البصر، فيها خطاياه وذنوبه، فتوضع في کفة الميزان، ثم يخرج له قرطاس مثل هذا وامسک بابهامه على نصف إصبعه فيها أشهد أن لا إله إلّا الله وأن محمداً عبده ورسوله فتوضع في کفه أخرى فترجّح بخطاياه وذنوبه» (2).
عن طريق الامامية:
114 التوحيد: عن أبي سعيد الخدري، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «قال الله جل جلاله لموسى: يا موسي! لو أنّ السماوات وعامريهنّ والأرضين السبع في کفّة، ولا إله إلّا الله في کفّة،
١. شرح مسلم، النووي ۲: ۹۸-۱۰۱.
٢. کنز العمّال 1: 65.
|