تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ محسن الأراکي    الجزء: ۱    الصفحة: ۸۸۵   

وأغفي إغفاءة وانتبه، فإذا هي قد تقلصت 1.
233 عن النبي (صلّی الله علیه و آله و سلّم) أنه أقبل من بعض أسفاره فأتاه قوم فقالوا: یا رسول الله، إن لنا بئرا إذا کان القیظ اجتمعنا علیها، وإذا کان الشتاء تفرقنا على میاه حولنا، وقد صار من حولنا عدوا لنا، فادع الله في بئرنا. فتفل (صلّی الله علیه و آله و سلّم) في بئرهم، ففاضت المیاه المغیبة، فکانوا لا یقدرون أن ینظروا إلى قعرها بعد من کثرة مائها... ۲.
234 عن النبي (صلّی الله علیه و آله و سلّم) أنه کان في سفر فمر على بعیر قد أعیى وأقام على أصحابه، فدعا بماء فتمضمض منه فی إناء وتوضأ، وقال: «افتح فاه وصبه فی فیه وعلى رأسه»، ثم قال: «اللهم احمل جلاد وعامرا ورفیقهما» وهما صاحبا الجمل، فرکبوه وإنه لیهتز بهم أمام الخیل 3.
235 عن جابر قال: لما اجتمعت الأحزاب من العرب لحرب الخندق واستشار النبي (صلّی الله علیه و آله و سلّم) المهاجرین والأنصار في ذلک، فقال سلمان: إن العجم إذا حز بها أمر مثل هذا، اتخذوا الخنادق حول بلدانهم، وجعلوا القتال من وجه واحد، فأوحى الله إلیه أن افعل مثل ما قال سلمان، فخط رسول الله (صلّی الله علیه و آله و سلّم) الخندق حول المدینة، وقسمه بین المهاجرین والأنصار بالذراع، فجعل لکل عشرة منهم عشرة أذرع، قال جابر: فظهرت یوما من الخط لنا صخرة عظیمة لم یمکن کسرها، ولا کانت المعاول تعمل فیها، فأرسلني أصحابي إلى رسول الله (صلّی الله علیه و آله و سلّم) لأخبره بخبرها، فصرت إلیه فوجدته مستلقیا وقد شد على بطنه الحجر، فأخبرته بخبر الحجر، فقام مسرعا فأخذ الماء في فمه فرشه على الصخرة، ثم ضرب المعول 4 بیده وسط الصخرة برقت منها برقة،
----------
١. المصدر السابق ۱: ۱۹۳.
۲. قرب الإسناد: ۳۲۹.
٣. الخرائج والجرائح ۱: ۱۰۷.
4. والمعول: الفأس العظیمة التی ینقر بها الصخر، وجمعه المعاول. (الصحاح 5: ۱۷۷۸).





«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست