|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۸۸۸
جانب الدار فقال: «یا أبا الهیثم تأذن في هذه النخلة؟» فقال: یا رسول الله إنه لفحل وما حمل شیئا قط، شأنک به، فقال: «یا علي ایتني بقدح ماء» فشرب منه ثم مج فیه ثم رش على النخلة، فتملت أغداقا 1 من بسر ۲ ورطب ما شئنا، فقال: «ابدأوا، بالجیران»، فأکلنا وشربنا ماءا باردا حتى شربنا وروینا، فقال: «یا علي هذا من النعیم الذي یسألون عنه یوم القیامة، یا علی تزود لمن وراک لفاطمة والحسن والحسین»، قال: فما زالت تلک النخلة عندنا نسمیها نخلة الجیران حتى قطعها یزید عام الحرة 3 .
243 عن عبد الجبار بن وائل، عن أبیه قال: أتی رسول الله (صلّی الله علیه و آله و سلّم) بدلو من ماء، فشرب ثم توضأ فمضمض ثم مج مجة في الدلو، فصار مسکا أو أطیب من المسک 4.
4- التبرک بماء أدخل النبي (صلّی الله علیه و آله و سلّم) یده فیه
عن طریق أهل السنة:
244 عن ثابت، عن أنس قال: إن النبي (صلّی الله علیه و آله و سلّم) دعا بماء فأتي بقدح رحراح 5، فجعل القوم یتوضؤون فحزرت 6 ما بین الستین إلى الثمانین، قال: فجعلت أنظر إلى الماء ینبع من بین أصابعه 7.
----------
١. الماء الغدق: الکثیر. (الصحاح 4: 1536).
٢. البسر من التمر قبل أن یرطب، والواحدة بسرة. أول التمر طلع، ثم خلال، ثم بلح، ثم بسر، ثم رطب، ثم تمر. (الصحاح 1: 356).
٣. مناقب آل أبی طالب ۱: 105.
4. المصدر السابق: ۱۰۷.
5. شیء رحراح، أی فیه سعة ورقة. (الصحاح 1: 364).
6. الحزر: التقدیر والخرص. (الصحاح ۲: 629).
۷. صحیح مسلم ۷: ۵۹؛ منتخب مسند عبد بن حمید: 403.
|