|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۸۹۲
کان في غزوة تبوک» 1.
۲۵۷ عن أنس: أن نبي الله کان بالزوراء فأتي بإناء فیه ماء لا یغمر 2 أصابعه أو قدر ما یواري أصابعه أو أطراف أصابعه فأمر أصحابه أن یتوضأوا فوضع کفه في الماء مخیسا فرئي الماء ینبع من بین أصابعه حتى توضأ القوم. قال: قلنا لانس: کم کنتم؟ قال: ثلاثمائة 3.
258 عن جابر بن عبد الله قال: اشتکى أصحاب رسول الله (صلّی الله علیه و آله و سلّم) العطش، فدعا بعس 4 فصب فیه شیء من ماء، ثم أدخل یده فیه وقال للناس: «استقوا» فاستقى الناس، قال: فلقد رأیت العیون تنبع من بین أصابع رسول الله (صلّی الله علیه و آله و سلّم) 5 .
5- التبرک بمسحه (صلّی الله علیه و آله و سلّم)
عن طریق أهل السنة:
259 عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله (صلّی الله علیه و آله و سلّم) کان إذا عاد مریضا مسح وجهه وصدره بیده وقال: «أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤک شفاء لایغادر سقما...» 6.
260 عن إبراهیم بن محمد بن حاطب، قال: حدثني أبي، عن جده محمد بن حاطب،
----------
1. بحار الأنوار ۱۸: ۲۵، ح ۳.
٢. الغمر: الماء الکثیر المغرق. (کتاب العین 4: 416).
٣. مناقب أمیر المؤمنین (علیه السّلام) 1: ۷۵.
٤. العش: القدح الضخم، وقیل: هو أکبر من الغمر، یروی الثلاثة والأربعة والعدة (لسان العرب 6: 140).
5. مناقب أمیر المؤمنین (علیه السّلام) ۱: ۷۷.
6. کتاب الدعاء: 336، مسند أحمد 6: 44 و ۱۲۷؛ صحیح البخاری ۷: 24 و 26؛ صحیح مسلم 7: ۱۵؛ المستدرک على الصحیحین 4: 63: السنن الکبرى للبیهقی 3: ۳۸۱.
|