|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۹٤٤
439 عن محمد بن أبي عمیر، عمن أخبره، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال: «من صلى على محمد وآل محمد کتب الله له مائة حسنة، ومن قال: صلى الله على محمد وأهل بیته، کتب الله ألف حسنة» 1.
440 عن أبي المغیرة قال: سمعت أبا الحسن (علیه السّلام) یقول: «من قال في دبر صلاة الصبح وصلاة المغرب قبل أن یثني رجلیه أو یکلم أحداً: (إن الله وملائکته یصلون على النبي یا أیها الذین آمنوا صلوا علیه وسلموا تسلیما) اللهم صل على محمد وذریته، قضى الله له مائة حاجة سبعین في الدنیا وثلاثین فی الآخرة»، قال: قلت: ما معنی صلاة الله وملائکته وصلاة المؤمنین؟ قال: «صلاة الله رحمة من الله، وصلاة ملائکته تزکیة منهم له، وصلاة المؤمنین دعاء منهم له، ومن شرک آل محمد فی الصلاة على النبي وآله فقال: اللهم صل على محمد وآل محمد في الأولین، وصل على محمد و آل محمد فی الآخرین، وصل على محمد و آل محمد فی الملأ الأعلى، وصل على محمد و آل محمد فی المرسلین، اللهم أعط محمداً الوسیلة والشرف والفضیلة، والدرجة الکبیرة، اللهم إني آمنت بمحمد ولم أره فلا تحرمني یوم القیامة رؤیته، وارزقني صحبته، وتوفني على ملته، واسقني من حوضه مشربا رویا سائغا هنیئا لا أظمأ بعده أبداً، إنک على کل شیء قدیر، اللهم کما آمنت بمحمد صلى الله علیه و آله ولم أره فعرفني في الجنان وجهه، اللهم بلغ روح محمد عنّي تحیة کثیرة وسلاما، فإن من صلى على النبي صلى الله علیه و آله بهذه الصلاة هدمت ذنوبه، ومحیت خطایاه، ودام سروره، واستجیب دعاؤه، وأعطي أمله، وبسط له فی رزقه، وأعین على عدوه، وهي له سبب أنواع الخیر، ویجعل من رفقاء نبیه في الجنان الأعلى یقولهن ثلاث مرات غدوة وثلاث مرات عشیة» ۲.
----------
1. المصدر نفسه: 155-156.
٢. المصدر نفسه: 156 - 157.
|