|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۹۸٠
562 عن زرارة، عن أبي جعفر (علیه السّلام) قال: «أقل ما یجزیک من الدعاء بعد الفریضة أن تقول: اللهم إني أسألک من کل خیر أحاط به علمک، وأعوذ بک من کل شر أحاط به علمک، اللهم إنی أسألک عافیتک في أموري کلها، وأعوذ بک من خزي الدنیا وعذاب الآخرة » 1.
563 عن أبی حمزة، عن أبي جعفر (علیه السّلام) - في حدیث - قال: «من قال حین یخرج من منزله: بسم الله حسبي الله توکلت على الله، اللهم إني أسألک خیر أموري کلها، وأعوذ بک من خزي الدنیا وعذاب الآخرة، کفاه الله ما أهمه من أمر دنیاه وآخرته» ۲.
564 عن الإمام السجاد (علیه السّلام) قال في دعائه: «اللهم إني أعوذ بک من هیجان الحرص، وسورة الغضب، وغلبة الحسد، وضعف الصبر، وقلة القناعة، وشکاسة الخلق، وإلحاح الشهوة، وملکة الحمیة، ومتابعة الهوی، ومخالفة الهدى، وسنة الغفلة، وتعاطي الکلفة، و ایثار الباطل على الحق، والإصرار على المأثم، واستصغار المعصیة، و استکبار الطاعة، ومباهاة المکثرین والإزراء بالمقلین، وسوء الولایة لمن تحت أیدینا... یا أرحم الراحمین» ۳.
٢- ما ورد في التوسل بأسماء الله الحسنى وصفاته
عن طریق أهل السنة:
565 عن أبي سعید الخدري قال: سمعت رسول الله (صلّی الله علیه و آله و سلّم) یقول: «إذا أراد أحدکم أمرا فلیقل: اللهم إني أستخیرک بعلمک، واستقدرک بقدرتک، وأسألک من فضلک، فإنک تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغیوب، اللهم إن کان کذا وکذا في الذي یرید خیرا لي فی دیني ومعیشتي وعاقبة أمري، وإلا فاصرفه عنّي، واصرفني عنه، ثم قدر لی
----------
۱. تهذیب الأحکام ۲: ۱۰۷-۱۰۸، ح 4۰۷.
۲. وسائل الشیعة (آل البیت) 5: ۳۲۷، ح 6692.
٣. الصحیفة السجادیة: ۵۷ - ۵۹، دعاء: (۸) دعاؤه (علیه السّلام) فی الاستعاذة من المکاره، وسیّئ الأخلاق.
|