|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۹۸٤
575 عن الإمام السجاد (علیه السّلام) قال في دعائه: «یا فارج الهم وکاشف الغم، یا رحمن الدنیا والآخرة ورحیمهما، صل على محمد و آل محمد، وافرج همي، واکشف غمي، یا واحد یا أحد یا صمد، یا من لم یلد ولم یولد، ولم یکن له کفوا أحد، اعصمني وطهرني، واذهب ببلیتي، (واقرأ آیة الکرسی والمعوذتین وقل هو الله أحد، وقل:) اللهم إني أسألک سؤال من اشتدت فاقته، وضعفت قوته، وکثرت ذنوبه، سؤال من لا یجد لفاقته مغیثا، ولا لضعفه مقویا، ولا لذنبه غافرا غیرک، یا ذا الجلال والإکرام أسألک عملا تحب به من عمل به، ویقیناً تنفع به من استیقن به حق الیقین في نفاذ أمرک، ... برحمتک یا أرحم الراحمین وصلى الله على سیدنا محمد رسول الله المصطفى، وعلى آله الطاهرین» 1.
576 عن إبراهیم بن عمر الصنعاني، عن أبي عبد الله (علیه السّلام)، قال: «للأمر المخوف العظیم تصلي رکعتین، وهي التي کانت الزهراء (علیها السّلام) تصلیهما، تقرأ في الأولى الحمد وقل هو الله أحد خمسین مرة، وفی الثانیة مثل ذلک، فإذا سلمت صلیت على النبي (صلّی الله علیه و آله و سلّم)، ثم ترفع یدیک وتقول: اللهم إني أتوجه بهم إلیک، وأتوسل إلیک بحقهم العظیم الذي لا یعلم کنهه سواک، وبحق من حقه عندک عظیم، وبأسمائک الحسنى وکلماتک التامات التي أمرتني أن أدعوک بها. وأسألک باسمک العظیم الذي أمرت إبراهیم (علیه السّلام) أن یدعو به الطیر فأجابته. وباسمک العظیم الذی قلت للنار: کوني بردا وسلاما على إبراهیم فکانت. وبأحب أسمائک إلیک، وأشرفها عندک، وأعظمها لدیک، وأسرعها إجابة وأنجحها طلبة، وبما أنت أهله ومستحقه ومستوجبه.. وأسألک بکتبک التي أنزلتها على أنبیائک ورسلک صلواتک علیهم أجمعین من التوراة والإنجیل والقرآن العظیم، من أولها إلى آخرها، فإن فیها اسمک الأعظم، وبما فیها من أسمائک العظمى أتقرب إلیک» ۲.
----------
١. الصحیفة السجادیة: ۳۰۸-۳۱۰، دعاء: (54) دعاؤه (علیه السّلام) فی استکشاف الهموم.
٢. العقائد الإسلامیة 4: ۲۸۱ - ۲۸۲.
|