|
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱
المؤلف: الشیخ محسن الأراکي
الجزء: ۱
الصفحة: ۹۸۹
وترد عليّ عینيّ، فقاله فما استتم یعقوب هذا الدعاء حتى جاء البشیر فألقى قمیص یوسف علیه فارتد بصیرا 1 .
۲- ما ورد في التوسل بالنبي (صلّی الله علیه و آله و سلّم) فی حیاته
عن طریق أهل السنة:
586 عن أبي عرفة، قال: قدمت مکة وهم في قحط، فقالت قریش: یا أبا طالب أقحط الوادي وأجدب العیال، فهلم فاستسق، فخرج أبو طالب ومعه غلام - یعني النبي (صلّی الله علیه و آله و سلّم) - کأنه شمس دجی تجلت، عن سحابة قتماء، وحوله أغیلمة، فأخذه أبو طالب فألصق ظهره بالکعبة، ولاذ إلى الغلام وما في السماء قذعة، فأقبل السحاب من هاهنا وهاهنا وأغدق واغدودق وانفجر له الوادي وأخصب النادي والبادي، وفی ذلک یقول أبو طالب:
وأبیض یستسقى الغمام بوجهه ثمال الیتامی عصمة للأرامل
وقد کان استسقاء أبي طالب بالنبي وهو غلام، بل استسقاء عبد المطلب به وهو صبي أمرا معروفا بین العرب، وکان شعر أبی طالب في هذه الواقعة مما یحفظه أکثر
الناس 2.
587 عن عثمان بن حنیف، قال: سمعت رسول الله (صلّی الله علیه و آله و سلّم) وجاءه رجل ضریر فشکا إلیه ذهاب بصره، فقال: یا رسول الله لیس لي قائد وقد شق عليّ، فقال رسول الله (صلّی الله علیه و آله و سلّم) : «ائت المیضاة فتوضأ، ثم صل رکعتین، ثم قل: اللهم إني أسألک وأتوجه إلیک بنبیک محمد (صلّی الله علیه و آله و سلّم) نبي الرحمة، یا محمد! إنی أتوجه بک إلى ربک فیجلي لي عن بصري، اللهم شفعه فيّ وشفعني في نفسي» قال عثمان: فوالله ما تفرقنا ولا طال بنا الحدیث حتى
----------
١. المصدر السابق: ح 8847.
۲. سبل الهدى والرشاد ۱: ۸ و ۲: ۱۳۷.
|