تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: السنة النبویة فی مصادر المذاهب الإسلامیة - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ محسن الأراکي    الجزء: ۱    الصفحة: ۹۹۱   

]ایا دائم[ أتوجه إلیک بمحمد نبیک نبي الرحمة (صلّی الله علیه و آله و سلّم)، یا محمد یا رسول الله إني أتوجه بک إلى الله ربک وربي ورب کل شیء أن تصلي على محمد وأهل بیته، وأسألک نفحة کریمة من نفحاتک، وفتحا یسیرا ورزقا واسعا ألم به شعثي، وأقضي به دیني، وأستعین به على عیالي» 1.
591 عن جابر: أن امرأة من المسلمین قالت: أرید ما ترید المسلمة، فقال النبي (صلّی الله علیه و آله و سلّم): «عليّ بزوجها»، فجیء به، فقال له في ذلک، ثم قال لها: «أتبغضینه؟» قالت: نعم والذي أکرمک بالحق، فقال: «أدنیا رؤسکما» فأدنیا، فوضع جبهتها على وجهه ثم قال: «اللهم ألف بینهما، وحبب أحدهما إلى صاحبه» ثم رآها النبي تحمل الأدم على رقبتها وعرفته، فرمت الأدم ثم قبلت رجلیه، فقال (صلّی الله علیه و آله و سلّم): «کیف أنت وزوجک؟ » فقالت: والذي أکرمک بالحق ما في الزمان واحد أحب إليّ منه ۲.
٣- ما ورد في التوسل بالنبي (صلّی الله علیه و آله و سلّم) بعد موته
عن طریق أهل السنة:
592 عن أنس قال: إن عمر بن الخطاب کان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد
المطلب (رضي الله عنه) فقال: اللهم إنا کنا نتوسل إلیک بنبینا محمد (صلّی الله علیه و آله و سلّم) فتسقینا، وإنا نتوسل إلیک الیوم بعم نبینا (صلّی الله علیه و آله و سلّم) فاسقنا، فیسقون ۳.
593 عن عثمان بن حنیف: أن رجلا کان یختلف إلى عثمان بن عفان في حاجة له، فکان عثمان لا یلتفت إلیه ولا ینظر في حاجته، فلقي عثمان بن حنیف فشکا ذلک إلیه، فقال له عثمان بن حنیف: ائت المیضأة فتوضأ، ثم ائت المسجد فصل فیه
----------
١. الکافی ۲: ۵۵۲.
٢. مناقب آل أبی طالب ۱: ۷۳.
3. السنن الکبرى للبیهقی 3: ۳۵۲، صحیح البخاری 4: ۲۰۹؛ إرغام المبتدع البغی: 5.





«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست