تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تاریخ مدینة دمشق - المجلد ۱    المؤلف: ابی القاسم علی بن الحسن ابن عساکر    الجزء: ۱    الصفحة: ۱٠۸   

وأخبرناه أبو محمد بن الأکفانی نا عبد العزیز بن أحمد الکتانی أنا أبو الحسن علی بن الحسن بن السمسار نا یوسف بن القاسم أنبأنا محمد بن الحسن بن قتیبة اللخمی بعسقلان سنة ثمان وثلاثمائة نا هشام بن عمار نا یحیى بن حمزة نا زید بن واقد حدثنی بسر بن عبید الله حدثنی أبو إدریس الخولانی عن ابی الدرداء إن رسول الله (صلى الله علیه وسلم) قال بینا أنا نائم رأیت عمود الکتاب احتمل من تحت وسادتی رأسی فظننت أنه مذهوب به فأتبعته بصری فعمد به إلى الشام ألا وإن الإیمان حین تقع الفتن بالشام زاد الطبرانی یعنی فتن الملاحم واللفظ لحدیث الأکفانی أخبرناه عالیا أبو طاهر محمد بن الحسین بن محمد بن إبراهیم بن الحنائی وأبو الحسن بن الحسین الموازینی إجازة قالا أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد السلام بن عبد الرحمن بن عبید بن سعد قراءة علیه سنة ثمان وثلاثین وأربعمائة أنبأنا أبو محمد بن سلیمان بن یوسف الربعی البندار سنة أربع وستین وثلاثمائة نا أبو العباس أحمد بن عامر بن المعمر الأزدی من أصل کتابه نا هشام بن عمار نا یحیى بن حمزة فذکر بإسناده مثله وقال بینا أنا نائم رأیت عمود الکتاب حمل من تحت رأسی ولم یقل أن والباقی مثله ورواه عمرو بن العاص نحوا [1] من روایة ابنه عبد الله أخبرناه أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الله بن عبد الواحد بن الحصین أنبأنا أبو علی المذهب أنا أبو بکر أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبد الله بن أحمد حدثنی أبی [2] أنا أبو الیمان وأخبرناه أبو علی الحداد فی کتابه حدثنی أبو مسعود الاصبهانی عنه أنبأنا أبو نعیم الحافظ حدثنا أبو القاسم الطبرانی أنبأنا أبو موسى بن عیسى بن المنذر نا محمد بن المبارک الزبیری قالا نا إسماعیل بن عیاش عن عبد العزیز بن عبید الله عن عبد الله بن الحارث قال سمعت عمرو بن العاص یقول سمعت رسول الله (صلى الله علیه وسلم) یقول بینا أنا فی [3] منامی أتتنی الملائکة فحملت عمود الکتاب من تحت رأسی


[1] بالاصل وخع: " ورواه عمر بن العاص نحو "
[2] سقطت من الاصل وخع واستدرکت عن مسند أحمد 4 / 198 والحدیث التالی فیه
[3] بالاصل: " بینما أنا نائم فی منامی " والمثبت عبارة مسند أحمد


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست