تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تاریخ مدینة دمشق - المجلد ۱    المؤلف: ابی القاسم علی بن الحسن ابن عساکر    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۵۸   

أبی صالح عن أبی هریرة عن رسول الله (صلى الله علیه وسلم) قال لا یزال لهذا الأمر أو على هذا الأمر عصابة على الحق لا یضرهم خلاف من خالفهم حتى یأتیهم أمر الله وأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندی أنا أبو بکر محمد بن هبة الله الطبری أنا أبو الحسین بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا یعقوب بن سفیان نا عبد الله بن یوسف نا یحیى بن حمزة حدثنی أبو علقمة نصر بن علقمة الحضرمی من أهل حمص أن عمیر بن الأسود وکثیر بن الحضرمی قالا إن أبا هریرة وابن السمط کانا یقولان لا یزال المسلمون فی الأرض حتى تقوم الساعة وذلک أن رسول الله (صلى الله علیه وسلم) قال لا تزال من أمتی عصابة قوامة على أمر الله لا یضرها من خالفها تقاتل أعداء الله کلما ذهب حرب نشب حرب قوم آخرون یزیغ الله قلوب قوم لرزقهم منه حتى تأتیهم الساعة کأنها قطع اللیل المظلم فیفزعون ذلک حتى یلبسوا له أبدان الدروع وقال رسول الله (صلى الله علیه وسلم) هم أهل الشام ونکت رسول الله (صلى الله علیه وسلم) باصبعه یومئ بها إلى الشام حتى أوجعها رواه البخاری فی التاریخ عن عبد الله بن یوسف وأخبرناه أبو غالب شجاع بن فارس بن الحسین الذهلی فی آثاره [1] أنا أبو محمد الجوهری بقراءة أبی بکر الخطیب أنا محمد بن المظفر نا محمد بن محمد بن سلیمان نا شیبان نا الصعق نا سنان عن جبیر عن أبی هریرة قال قال رسول الله (صلى الله علیه وسلم) هذه الأمة منصورة بعدی منصورون أینما توجهوا لا یضرهم من خالفهم من الناس حتى یأتیها أمر الله أکثرهم أهل الشام وأخبرنا أبو الحسن سعد الخیر [2] بن محمد بن سهل الأنصاری أنا أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى أنا أبو بکر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن نا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهیم نا محمد بن أیوب أنا شیبان الأیلی نا الصعق بن حزن [3] نا سیار الکوفی عن جبیر [4] بن عبید عن أبی هریرة قال قال


[1] فی المطبوعة: فی کتابه
[2] عن المطبوعة وبالاصل وخع: سعد الحسین
[3] بالاصل وخع " حرب " والمثبت عن تقریب التهذیب وفیه: حزن بفتح المهملة وسکون الزای بن قیس البکری البصری أبو عبد الله
[4] فی خع: " جبر " وفی تقریب التهذیب: جبر بن عبیدة ویقال جبیر بن عبدة


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست