|
اسم الکتاب: تاریخ مدینة دمشق - المجلد ۱
المؤلف: ابی القاسم علی بن الحسن ابن عساکر
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۹۵
الطرسوسی نا أبو علی الحسن بن عبد الله بن محمد الأزهری نا محمد بن عبد الملک الدقیقی قال سمعت یزید بن هارون یقول سمعت عبد الله بن طاوس یقول سمعت أبی یقول قال ابن عباس یرفعه قال قال رسول الله (صلى الله علیه وسلم) مکة آیة الشرف والمدینة معدن الدین والکوفة فسطاط الإسلام والبصرة فجر العابدین والشام معدن الأبرار ومصر عش إبلیس وکهفه ومستقره والسند مداد إبلیس والزنى فی الزنج والصدق فی النوبة والبحرین منزل مبارک والجزیرة معدن القتل وأهل الیمن أفئدتهم رقیقة ولا یعدمهم الرزق والأئمة من قریش وسادة الناس بنوا هاشم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندی أنا أبو الحسین بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن عبد الله بن سعید نا السری بن یحیى نا شعیب بن إبراهیم نا سیف بن عمر عن محمد وطلحة وسهل بإسنادهم قالوا ثم رجع عمر إلى صرار یعنی من تشییع أهل القادسیة ثم دخل منه إلى المدینة ومضى سعد إلى زرود وقد کتب عمر إلى أبی عبیدة قبل ذلک إذا فرغت من دمشق إن شاء الله فاصرف أهل العراق إلى العراق فإنه قد ألقی فی روعی أنکم ستفتحونها ثم تدرکون إخوانکم فتنصرونهم على عدوهم وأقام عمر بالمدینة لمرور الناس به وذلک أنهم ضربوا إلیه من بلدانهم فجعل إذا سرح قوما إلى الشام قال لیت عن الأبدال هل مرت بهم الرکاب أم لا وإذا سرح قوما إلى العراق قال لیت شعری کم فی هذا الخیر من الأبدال وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندی أنا أبو الحسین بن النقور أنا أبو طاهر أنا أحمد بن عبد الله نا السری بن یحیى نا شعیب بن إبراهیم نا سیف بن عمر عن أبی عمر وعن زید بن أسلم عن أبیه قال کان الشام قد أمکن فإذا أقبل جند من الیمن وممن بین المدینة والیمن فاختار أحد منهم الشام قال یعنی عمر یا
بالاصل: " قال رسول الله صلى الله علیه وآله وسلم یقول " صرار موضع على ثلاثة أمیال من المدینة على طریق العراق (یاقوت) زرود: رمال بین الثعلبیة والخزیمیة بطریق الحاج من الکوفة (یاقوت) عن خع وبالاصل: " العراق " خطأ
|