تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تاریخ مدینة دمشق - المجلد ۱    المؤلف: ابی القاسم علی بن الحسن ابن عساکر    الجزء: ۱    الصفحة: ٣٣٣   

بن یعقوب نا أبو بکر محمد بن هارون الرویانی نا أبو یونس محمد بن أحمد بن یزید بن عبد الله بن یزید الجمحی المکی بالمدینة حدثنی أبو إسحاق إبراهیم بن المنذر حدثنی حمزة بن عتبة اللهبی عن محمد بن عمران الحجبی عن جعفر بن محمد قال کنت مع أبی محمد بن علی بمکة فی لیالی العشر قبل الترویة بیوم أو یومین وإنی قائم فی الحجر وأنا جالس وراءه فجاءه رجل أبیض الراس واللحیة جلیل بعید ما بین المنکبین عریض الصدر علیه ثوبان غلیظان فی هیبة المحرم فجلس [1] إلى جنبه فظن أبی أنه یریده فخفف الصلاة ثم سلم فأقبل علیه فقال له الرجل یا أبا جعفر أخبرنی عن بدء هذا البیت کیف کان فقال أبو جعفر محمد بن علی ممن أنت قال رجل من أهل الشام فقال محمد بن علی إن أحادیثنا إذا سقطت إلى الشام جاءتنا صحاحا وإذا سقطت إلى العراق جاءتنا وقد زید فیها ونقص أخبرناه أعلى من هذا أبو الحسین محمد بن محمد بن الحسین بن الفراء وأبو غالب أحمد وأبو عبد الله یحیى ابنا الحسن بن البنا قالوا أنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن عمر بن المسلمة أنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص أنا أبو عبد الله أحمد بن سلیمان الطوسی نا أبو عبد الله الزبیر بن بکار الزبیری حدثنی حمزة بن عتبة اللهبی [2] حدثنی محمد بن عمران عن جعفر بن محمد قال کنت مع أبی محمد بن علی بمکة فی لیالی العشر قبل الترویة بیوم أو یومین وأبی قائم یصلی فی الحجر وأنا جالس وراءه فجاءه رجل أبیض الرأس واللحیة جلیل العظام [3] بعید ما بین المنکبین عریض الصدر علیه ثوبان غلیظان فی هیأة المحرم فجلس إلى جنبه فعلم أبی أنه یرید أن یخفف الصلاة فسلم ثم اقبل علیه فقال له الرجل یا أبا جعفر أخبرنی عن بدء خلق هذا البیت کیف کان فقال له أبو جعفر محمد بن علی ممن أنت قال رجل من أهل الشام فقال له محمد بن علی إن أحادیثنا إذا سقطت إلى الشام جاءتنا صحاحا وإذا سقطت إلى العراق جاءتنا وقد زید فیها ونقص ثم قال له بدء خلق هذا البیت فذکر الحدیث "


[1] عن خع وبالاصل: یجلس
[2] اللهبی بفتح اللام والهاء هذه النسبة إلى أبی لهب عم النبی صلى الله علیه وآله وسلم (الانساب)
[3] زیادة عن خع


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست