|
اسم الکتاب: تاریخ مدینة دمشق - المجلد ۱
المؤلف: ابی القاسم علی بن الحسن ابن عساکر
الجزء: ۱
الصفحة: ٣٦٦
البزار نا أحمد بن محمد بن یونس الیمامی نا عبد الرزاق قال سمعت معمرا یقول دخلت مسجد حمص فإذا أنا بقوم لهم رواء فظننت بهم الخیر فجلست إلیهم فإذا هم ینتقصون علی بن أبی طالب ویقعون فیه فقمت من عندهم فإذا شیخ یصلی ظننت به خیرا فجلست إلیه فلما حس بی جلس وسلم فقلت له یا عبد الله ما ترى هؤلاء القوم یشتمون علی بن أبی طالب وینتقصونه وجعلت أحدثه بمناقب علی بن أبی طالب وأنه زوج فاطمة بنت رسول الله (صلى الله علیه وسلم) وأبو الحسن والحسین وابن عم رسول الله (صلى الله علیه وسلم) فقال یا عبد الله ما لقی الناس من الناس لو أن أحدا نجا من الناس لنجا منهم أبو محمد رحمه الله هو ذا یشتم وینتقص قلت ومن أبو محمد قال الحجاج بن یوسف رحمه الله وجعل یبکی فقمت عنه وقلت لا استحل أن أبیت بها فخرجت من یومی وهذا الیمامی ضعیف أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندی أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا أبو القاسم السهمی أنا أبو أحمد بن عدی أخبرنی إسحاق بن إبراهیم قال ذکرت الیمامی هذا لعبید الکشوری فقال هو فینا کالواقدی فیکم وسیأتی ذکره فی هذا الکتاب وذکر من ضعفه وأما ما یحکیه العامة من تأخیر معاویة صلاة الجمعة إلى یوم السبت ورضا أهل الشام بذلک فأمر مختلف لا أصل له ومعاویة ومن کان معه فی عصره بالشام من الصحابة والتابعین أتقى لله وأشد محافظة على أداء فریضة وأفقه فی دینه من أن یخفى عنهم ان ذلک لا یجوز ولم أجد لذلک أصلا فی شئ من الروایات وإنما یحکى بإسناد منقطع أن بعض مغفلی أهل الشام امتحن بذکر ذلک فی العراق فی زمن الحجاج فلعل بعض الناس بلغه ذلک فعزاه إلى أهل الشام وانتشر عنه وذلک فیما قرأته على ابی محمد عبد الکریم بن حمزة السلمی عن أبی بکر
فی المطبوعة: هنا فی المطبوعة: " فرائضه " وفی خع ومختصر ابن منظور کالاصل
|