تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تاریخ مدینة دمشق - المجلد ۱    المؤلف: ابی القاسم علی بن الحسن ابن عساکر    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۷٠   

له صحبة قال لما نزلت " ألم غلبت الروم " خرج بها أبو بکر إلى المشرکین فقالوا هذا کلام صاحبک قال الله تعالى أنزل هذا وکانت فارس قد غلبت الروم (3) واتخذوهم شبه العبید وکان المشرکون یحبون ألا تغلب الروم فارس لأنهم أهل کتاب وتصدیق بالبعث فقالوا لأبی بکر نبایعک على أن الروم لا تغلب فارس فقال أبو بکر البضع ما بین الثلاث إلى التسع قالوا [4] تنتظر من ذلک ست سنین لا أقل ولا أکثر قال فوضعوا الرهان وذلک قبل أن یحرم الرهان فرجع [5] أبو بکر بها إلى أصحابه فأخبرهم الخبر فقالوا بئس ما صنعت ألا اقربها کما قال الله تعالى لو شاء الله أن یقول (6) شیئا لقال فلما کانت سنة ست لم تظهر الروم على فارس فأخذوا الرهان فلما کانت سنة سبع ظهرت الروم على فارس فذلک قوله " یومئذ یفرح المؤمنون بنصر الله " قال الدارقطنی هذا حدیث غریب من حدیث عروة بن الزبیر عن نیار بن مکرم الأسلمی عن أبی بکر الصدیق تفرد به أبو الزناد عبد الله بن ذکوان عنه ولم یروه عنه غیر ابنه عبد الرحمن أخبرنا أبو بکر وجیه بن طاهر أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الأزهری أنا أبو سعید محمد بن عبد الله بن حمدون أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن نا محمد بن یحیى الذهلی نا علی بن عبد الله نا معن بن عیسى (7) نا عبد الله بن عبد الرحمن الجمحی عن ابن شهاب عن عبید الله بن عبد الله عن ابن عباس قال لما نزلت " ألم غلبت الروم فی أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سیغلبون " ناحب أبو بکر قریشا ثم أتى النبی (صلى الله علیه وسلم) فقال إنی قد ناحبتهم فقال له النبی (صلى الله علیه وسلم) فهلا احتطت فإن البضع ما بین الثلاث إلى التسع قال الجمحی المناحبة المراهنة وذلک قبل أن یکون تحریم ذلک


(1) ما بین معکوفتین سقط من الاصل واسدرک عن خع
(2) بالاصل: " فوضع " والصواب ما أثبت عن خع
[4] کذا والعبارة فی خع أوضع: أن یقول ستا لقال
[5] ما بین معکوفتین سقط من المطبوعة


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست