تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تاریخ مدینة دمشق - المجلد ۱    المؤلف: ابی القاسم علی بن الحسن ابن عساکر    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۸۹   

وقال من صبر على لأوائها وشدتها کنت له شهیدا یوم القیامة [1] أخبرنا أبو القاسم إسماعیل بن أحمد السمرقندی أنا أبو محمد عبد الله بن محمد الصریفینی أنا محمد بن عمر بن علی بن خلف الوراق نا عبد الله بن سلیمان بن الأشعث نا أحمد بن صالح نا أسد بن موسى نا معاویة حدثنی ضمرة أن ابن زغب الأیادی حدثه قال نزل علی عبد الله بن حوالة الأزدی فقال بعثنا رسول الله (صلى الله علیه وسلم) لنغنم على أقدامنا فرجعنا فلم نغنم شیئا وعرف الجهد فی وجوهنا فقام فینا فقال اللهم لا تکلهم إلی فأضعف عنهم ولا تکلهم إلى أنفسهم فیعجزوا [2] عنها ولا تکلهم إلى الناس فیستأثروا علیهم ثم قال لتفتحن الشام والروم وفارس أو الروم وفارس حتى یکون لأحدکم من الإبل کذا وکذا ومن البقر کذا وکذا وحتى یعطى أحدکم مائة دینار فیسخطها ثم وضع یده على رأسی وعلى هامتی ثم قال یا ابن حوالة إذا رأیت الخلافة نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلاء والأمور العظام والساعة یومئذ أقرب إلى الناس من هذه من رأسک أخبرنا أبو الوفاء عبد الواحد بن حمد بن عبد الواحد الاصبهانی وأم المجتبى فاطمة بنت ناصر بن الحسن العلویة قالا أنا أبو طاهر أحمد بن محمود الثقفی أنا أبو بکر بن المقرئ أنا ابن قتیبة نا حرملة نا ابن وهب حدثنی معاویة بن صالح عن ضمرة بن حبیب عن ابن زغب الأیادی قال ابن حوالة الأزدی صاحب رسول الله (صلى الله علیه وسلم) یعنی علی قال بعثنا حول المدینة لنغنم فقدمنا ولم نغنم شیئا فلما رأى رسول الله (صلى الله علیه وسلم) الذی بنا من الجهد قالا اللهم لا تکلهم إلی فأضعف عنهم ولم تکلهم إلى الناس فیهونوا علیهم ولا تکلهم إلى أنفسهم فیعجزوا عنها ولکن توحد بأرزاقهم ثم قال لتفتحن علیکم الشام ولتقتسمن کنوز فارس والروم ولیکونن لأحدکم من المال کذا وکذا وحتى أن أحدکم لیعطى مائة دینار فیسخطها قال ثم وضع یده على رأسی فقال یا ابن حوالة إذا رأیت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والفتن والساعة أقرب من یدی هذه من رأسک


[1] بعده فی المطبوعة: آخر الجزء السادس
[2] عن خع ومختصر ابن منظور 1 / 145 وبالاصل: فیعجز


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست