تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تاریخ مدینة دمشق - المجلد ۱    المؤلف: ابی القاسم علی بن الحسن ابن عساکر    الجزء: ۱    الصفحة: ۷۲   

سلیمان بن عتبة عن یونس بن میسرة عن أبی إدریس عن أبی الدرداء عن النبی (صلى الله علیه وسلم) قال إنکم ستجندون أجنادا مجندة جندا بالشام ومصر والعراق والیمن قال فخر لنا یا رسول الله قال علیکم بالشام قالوا إنا أصحاب ماشیة وعمود وإنا لا نطیق الشام قال فمن أبى فلیلحق بیمنه ولیستق [1] من غدره فإن الله تعالى قد تکفل لی بالشام وأهله وأخبرناه أبو علی الحداد فی کتابه وحدثنی أبو مسعود عنه أنبأنا أبو نعیم حدثنا الاصبهانی أنبأنا أبو القاسم بن أبی بکر بن أبی علی نا أبو الشیخ بن أبی عاصم وحدثنا هشام بن عمار نا سلیمان بن عتبة سمعت یونس بن حلبس عن أبی إدریس عن أبی الدرداء أن النبی (صلى الله علیه وسلم) قال مثله وأما حدیث جبیر بن نفیر فأخبرناه أبو علی الحداد فی کتابه وحدثنی أبو مسعود عنه أنبأنا أبو نعیم حدثنا سلیمان بن أحمد الطبرانی أنبأنا أبو بکر بن سهل نا عبد الله بن أبی [2] صالح حدثنی معاویة عن أبی یحیى وهو سلیم بن عامر أن جبیر بن نفیر حدثه عن عبد الله بن حوالة الأزدی أن رسول الله (صلى الله علیه وسلم) قال إنکم ستکونوا [3] أجنادا مجندة جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا بالیمن فعلیکم بالشام فإنها صفوة الله فی الأرض وفیها خیرته من عباده فمن [4] أبى فلیلحق بیمنه ولیستق من غدره فإن الله قد تکفل لی بالشام وأهله وأخبرناه أبو القاسم إسماعیل بن أحمد بن عمر السمرقندی أنا أبو بکر هبة الله بن الحسین أنبأنا أبو الحسین محمد بن الفضل نا [5] عبد الله بن جعفر بن درستویة نا یعقوب بن سفیان نا عبد الله بن صالح حدثنی معاویة بن صالح عن أبی یحیى أن جبیر بن نفیر حدثه عن عبد الله بن حوالة عن رسول الله (صلى الله علیه وسلم) أنه قال إنکم ستجندون أجنادا جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا بالیمن فعلیکم بالشام


[1] بالاصل " ولینشق "
[2] کذا بالاصل وخع " بن أبی صالح " وفی الکاشف: " بن صالح " یروی عن معاویة بن صالح ویروی عنه " بکر بن سهل " وقد ورد هنا بالاصل " أبو بکر بن سهل " خطأ
[3] کذا بالاصل وخع والصواب: ستکونون
[4] بالاصل " فمن أتى
ولینشق بعذره " صوبنا العبارة مما تقدم
[5] بالاصل: بن تحریف


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست