تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تاریخ مدینة دمشق - المجلد ۱    المؤلف: ابی القاسم علی بن الحسن ابن عساکر    الجزء: ۱    الصفحة: ۷۹   

فی الناس یوما فوعظهم موعظة بلیغة وجلت منها القلوب وذرفت منها الأعین العیون فقال أیها الناس یوشک أن تکونوا أجنادا مجندة جند بالشام وجند بالعراق وجندا بالیمن فقام عبد الله بن حوالة فقال یا رسول الله إن أدرکنی ذلک فاختر لی قال إنی اختار لکم الشام فإنه عقر [1] دار المسلمین وصفوة الله من بلاده یجتبی إلیها صفوته من خلقه وأما أنتم فکلتکم [2] یمنکم اسقوا من غدرکم فإن الله تعالى قد تکفل لی بالشام وأهله وأما حدیث سلمان فأخبرناه أبو القاسم بن الحصین أنبأنا أبو أبو علی بن المذهب أنا أبو بکر بن مالک نا عبد الله بن أحمد حدثنی أبی نا عصام بن خالد وعلی بن عیاش قال أنبأنا حریز [3] عن سلمان بن سمیر عن ابن حوالة الأزدی وکان من أصحاب رسول الله (صلى الله علیه وسلم) عن النبی (صلى الله علیه وسلم) قال ستکون أجناد مجندة شام ویمن وعراق والله تعالى أعلم بأیها بدأ وعلیکم بالشام ألا وعلیکم بالشام ألا وعلیکم بالشام فمن کره فعلیه یمنه ولیستق من غدره فإن الله قد تکفل لی بالشام وأهله اخبرناه أبو علی الحداد إجازة وحدثنی عنه أبو مسعود الأصبهانی نا أبو نعیم الحافظ نا أبو القاسم سلیمان بن أحمد حدثنا أحمد بن محمد بن یحیى بن حمزة نا علی بن عیاش الحمصی نا حریز [4] بن عثمان نا سلمان بن سمیر عن عبد الله بن حوالة عن النبی (صلى الله علیه وسلم) قال تکون أجنادا جند بالشام وجند بالعراق وجند بالیمن والله أعلم بأیها بدأ فعلیکم بالشام ثلاث مرات فمن کره فعلیه بیمنه ولیستق من غدره فإن الله تعالى قد تکفل لی بالشام وأهله وأخبرناه أبو الفتح یوسف بن عبد الواحد بن محمد أنبأنا أبو منصور شجاع الصقلی أنا أبو عبد الله إسحاق بن یحیى بن محمد بن مندة حدثنا إسماعیل یعنی ابن محمد الصفار نا عبد الکریم بن الهیثم أنا ابن الشمار أنبانا حریز [5] بن عثمان


[1] عن مختصر ابن منظور 1 / 52 وبالاصل وخع " مقر "
[2] فی مختصر ابن منظور: " فعلیکم " وفی المطبوعة: " وإما أبیتم فعلیکم "
[3] بالاصل وخع والمطبوعة " جریر " خطأ والصواب ما أثبت انظر ترجمة حریز بن عثمان فی تهذیب التذیب 1 / 465
[4] کذا بالاصل وخع وفی المطبوعة: أبو الیمان
[5] بالاصل وخع والمطبوعة " جریر " تحریف والصواب ما أثبت انظر ما تقدم بشأنه قریبا


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست