|
اسم الکتاب: تاریخ مدینة دمشق - المجلد ۱
المؤلف: ابی القاسم علی بن الحسن ابن عساکر
الجزء: ۱
الصفحة: ۹٦
فقال والذی بعثک بالحق نبیا ما خلصت إلیک حتى حلفت لقومی عددها یعنی أنامل کفیه لله لا أتبعک ولا آمن بک ولا أصدقک وإنی أسئلک بالله بم بعثک ربک قال بالإسلام قال وما الإسلام قال تسلم وجهک لله تعالى وتخلی له نفسک قال فما حق أزواجنا علینا قال أطعم إذا طعمت واکس إذا اکتسیت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا فی السب وکیف " وقد أفضى بعضکم إلى بعض وأخذ منکم میثاقا غلیظا " ثم أشار قبل الشام فقال ها هنا تحشرون ها هنا تحشرون رکبانا ومشاة وعلى وجوهکم وأفواهکم الفدام وأول شئ یعرب عن أحدکم فخذه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندی أنبأنا أبو بکر محمد بن هبة الله الطبری أنبأنا أبو الحسین بن الفضل القطان أنبأنا عبد الله بن جعفر نا یعقوب بن سفیان نا آدم بن أبی إیاس أنبأنا أبو عمر الصنعانی عن أبی سلیمان عن محمد بن إسحاق المدینی عن ابن أبی نجیح عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رجل یا رسول الله إنی أرید الغزو فقال له رسول الله (صلى الله علیه وسلم) علیک بالشام وأهله ثم الزم من الشام عسقلان فإنه إذا دارت الرحا فی أمتی کان أهل عسقلان فی راحة وعافیة قرأت على أبی غالب أحمد بن الحسن بن البنا عن أبی محمد الحسن بن علی الجوهری وأخبرنا أبو محمد عبد الله بن علی الآبنوسی إجازة وحدثنی أبو المعمر المبارک بن أحمد بن عبد العزیز الأنصاری عنه أنبأنا الجوهری أنبأنا أبو عمر بن حیویة أنبأنا أبو الحسن أحمد بن جعفر بن المنادی نا القاسم بن زکریا بن یحیى أبو بکر المطرز المقرئ نا سوید بن سعید نا حفص بن میسرة عن أبی سلیمان عن محمد بن إسحاق عن بن أبی نجیح عن مجاهد عن ابن عباس أن رجلا أتى النبی (صلى الله علیه وسلم) فقال إنی أرید أن أغزو فقال له علیک بالشام فإن الله تعالى قد تکفل لی بالشام وأهله ثم الزم من الشام عسقلان فإنه إذا دارت الرحا فی أمتی کان أهلها فی راحة وعافیة
سورة النساء الایة: 20 فی مختصر ابن منظور 1 / 53 " رکبانا ورجالا " بالاصل " الصغانی " تحریف وهو حفص بن میسرة أبو عمر الصنعانی انظر الکاشف للذهبی 1 / 181 وتقریب التهذیب
|