تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الصلاة في الکتاب و السنة    المؤلف: محمد الریشهری    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۱۲   

ولکن ضمهن جمیعا.
وإذا قعدت فی تشهدک فألصق رکبتیک بالأرض وفرج بینهما شیئا، ولیکن ظاهر قدمک الیسرى على الأرض وظاهر قدمک الیمنى على باطن قدمک الیسرى وإلیتاک على الأرض وطرف إبهامک الیمنى على الأرض، وإیاک والقعود على قدمیک فتتأذى بذلک، ولا تکن قاعدا على الأرض فتکون إنما قعد بعضک على بعض فلا تصبر للتشهد والدعاء [1].
311 - إبراهیم بن هاشم عن حماد بن عیسى: قال لی أبو عبد الله (علیه السلام) یوما: یا حماد، تحسن أن تصلی؟ قال: فقلت: یا سیدی، أنا أحفظ کتاب حریز فی الصلاة.
فقال: لا علیک یا حماد قم فصل.
قال: فقمت بین یدیه متوجها إلى القبلة فاستفتحت الصلاة فرکعت وسجدت.
فقال: یا حماد، لا تحسن أن تصلی، ما أقبح بالرجل منکم یأتی علیه ستون سنة، أو سبعون سنة فلا یقیم صلاة واحدة بحدودها تامة! قال حماد: فأصابنی فی نفسی الذل، فقلت: جعلت فداک فعلمنی الصلاة.
فقام أبو عبد الله (علیه السلام) مستقبل القبلة منتصبا، فأرسل یدیه جمیعا على فخذیه، قد ضم أصابعه وقرب بین قدمیه حتى کان بینهما قدر ثلاث أصابع منفرجات، واستقبل بأصابع رجلیه جمیعا القبلة لم یحرفهما عن القبلة، وقال بخشوع: الله أکبر، ثم قرأ الحمد بترتیل وقل هو الله أحد، ثم صبر هنیة بقدر ما یتنفس وهو قائم، ثم رفع یدیه حیال وجهه و قال: الله أکبر وهو قائم، ثم رکع وملأ کفیه من رکبتیه منفرجات، ورد رکبتیه إلى خلفه حتى استوى ظهره، حتى لو صب علیه قطرة من ماء أو دهن لم تزل لاستواء ظهره، ومد



[1] الکافی: 3 / 334 / 1، التهذیب: 2 / 83 / 308 کلاهما عن زرارة.




«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب