تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الصلاة في الکتاب و السنة    المؤلف: محمد الریشهری    الجزء: ۱    الصفحة: ۱٣۷   

381 - الإمام الباقر (علیه السلام): بینا رسول الله (صلى الله علیه وآله) جالس فی المسجد إذ دخل رجل فقام یصلی فلم یتم رکوعه ولا سجوده، فقال (صلى الله علیه وآله): نقر کنقر الغراب، لئن مات هذا وهکذا صلاته لیموتن على غیر دینی [1].
382 - الإمام الصادق (علیه السلام): أبصر علی بن أبی طالب (علیه السلام) رجلا ینقر بصلاته فقال: منذ کم صلیت بهذه الصلاة؟ فقال له الرجل: منذ کذا وکذا، فقال: مثلک عند الله کمثل الغراب إذا ما نقر، لو مت مت على غیر ملة أبی القاسم محمد (صلى الله علیه وآله).
ثم قال علی (علیه السلام): إن أسرق الناس من سرق صلاته [2].
383 - رسول الله (صلى الله علیه وآله): لا صلاة لمن لا یتم رکوعها وسجودها [3].
384 - عنه (صلى الله علیه وآله): من لم یتم وضوءه ورکوعه وسجوده وخشوعه فصلاته خداج [4] [5].
385 - أبو قتادة: قال رسول الله (صلى الله علیه وآله): أسوأ الناس سرقة الذی یسرق صلاته، قالوا: یا رسول الله، وکیف یسرق صلاته؟ قال: لا یتم رکوعها ولا سجودها [6].



[1] الکافی: 3 / 268 / 6، التهذیب: 2 / 239 / 948، أمالی الصدوق: 391 / 8، ثواب الأعمال:
273 / 1، المحاسن: 1 / 159 / 222 کلها عن زرارة، روضة الواعظین: 349.
[2] المحاسن: 1 / 162 / 232 عن عبد الله بن میمون القداح، روضة الواعظین: 349.
[3] الجعفریات: 36 عن إسماعیل عن أبیه الإمام الکاظم عن آبائه (علیهم السلام)، جامع الأحادیث للقمی: 135؛ المعجم
الأوسط: 5 / 129 / 4863 و ج 7 / 331 / 7645 کلاهما عن أنس ولفظه " لا تقبل صلاة رجل لا یتم الرکوع
والسجود ".
[4] الخداج: أخدج فلان أمره إذا لم یحکمه، قال الأصمعی: الخداج النقصان، وأصل ذلک من خداج الناقة إذا
ولدت ولدا ناقص الخلق أو لغیر تمام (لسان العرب: 2 / 248).
[5] دعائم الإسلام: 1 / 100 عن الإمام علی (علیه السلام) و ص 136.
[6] سنن الدارمی: 1 / 324 / 1302، مسند ابن حنبل: 8 / 386 / 22705، المستدرک على الصحیحین: 1 /
353 / 835، تاریخ بغداد: 8 / 227، السنن الکبرى: 2 / 539 / 3996، الموطأ: 1 / 167 / 72 عن النعمان
بن مرة، مسند إسحاق بن را هویه: 1 / 374 / 391، المعجم الأوسط:
5 / 59 / 4665 کلاهما عن أبی هریرة.




«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب