|
اسم الکتاب: الصلاة في الکتاب و السنة
المؤلف: محمد الریشهری
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۵٤
وثمنا للجنة. بالصلاة یبلغ العبد إلى الدرجة العلیا، لان الصلاة تسبیح وتهلیل وتحمید وتکبیر وتمجید وتقدیس وقول ودعوة . 457 - عنه (صلى الله علیه وآله): الصلاة عمود الدین، وفیها عشر خصال: زین الوجه، ونور القلب، وراحة البدن، وأنس القبور، ومنزل الرحمة، ومصباح السماء، وثقل المیزان، ومرضاة الرب، وثمن الجنة، وحجاب من النار، ومن أقامها فقد أقام الدین، ومن ترکها فقد هدم الدین . 458 - عنه (صلى الله علیه وآله): إن لله تبارک وتعالى ملکا یسمى سخائیل یأخذ البروات للمصلین عند کل صلاة من رب العالمین جل جلاله، فإذا أصبح المؤمنون وقاموا وتوضؤوا وصلوا صلاة الفجر أخذ من الله عزوجل براءة لهم مکتوب فیها: أنا الله الباقی، عبادی وإمائی فی حرزی جعلتکم، وفی حفظی وتحت کنفی صیرتکم، وعزتی لا خذلتکم وأنتم مغفور لکم ذنوبکم إلى الظهر. فإذا کان وقت الظهر فقاموا وتوضؤوا وصلوا أخذ لهم من الله عزوجل البراءة الثانیة مکتوب فیها: أنا الله القادر، عبادی وإمائی بدلت سیئاتکم حسنات، وغفرت لکم السیئات، وأحللتکم برضائی عنکم دار الجلال. فإذا کان وقت العصر فقاموا وتوضؤوا وصلوا أخذ لهم من الله عزوجل البراءة الثالثة مکتوب فیها: أنا الله الجلیل جل ذکری وعظم سلطانی، عبیدی وإمائی حرمت أبدانکم على النار، وأسکنتکم مساکن الأبرار، ودفعت عنکم برحمتی شر الأشرار. فإذا کان وقت المغرب فقاموا وتوضؤوا وصلوا أخذ لهم من الله عزوجل البراءة الرابعة مکتوب فیها: أنا الله الجبار الکبیر المتعال، عبیدی وإمائی صعد
|