تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الصلاة في الکتاب و السنة    المؤلف: محمد الریشهری    الجزء: ۱    الصفحة: ۱٦٤   

480 - أحمد بن علی الراهب: قال رجل لأمیر المؤمنین (علیه السلام): یا بن عم خیر خلق الله، ما معنى السجدة الاولى؟ فقال: تأویله: اللهم إنک منها خلقتنی - یعنی من الأرض - ورفع رأسک: ومنها أخرجتنا، والسجدة الثانیة: وإلیها تعیدنا، ورفع رأسک من الثانیة: ومنها تخرجنا تارة اخرى، قال الرجل: ما معنى رفع رجلک الیمنى وطرحک الیسرى فی التشهد؟ قال: تأویله، اللهم أمت الباطل وأقم الحق [1].
481 - الإمام علی (علیه السلام) - فی معنى قول الإمام: السلام علیکم -: إن الإمام یترجم عن الله عز وجل ویقول فی ترجمته لأهل الجماعة: أمان لکم من عذاب الله یوم القیامة [2].
482 - جابر بن عبد الله الأنصاری: کنت مع مولانا أمیر المؤمنین (علیه السلام) فرأى رجلا قائما یصلی فقال له: یا هذا، أتعرف تأویل الصلاة؟ فقال: یا مولای، وهل للصلاة تأویل غیر العبادة؟ فقال: إی والذی بعث محمدا بالنبوة، وما بعث الله نبیه بأمر من الأمور إلا وله تشابه وتأویل وتنزیل، وکل ذلک یدل على التعبد، فقال له: علمنی ما هو یا مولای؟ فقال (علیه السلام): تأویل تکبیرتک الاولى إلى إحرامک أن تخطر فی نفسک إذا قلت: الله أکبر من أن یوصف بقیام أو قعود، وفی الثانیة: أن یوصف بحرکة أو جمود، وفی الثالثة: أن یوصف بجسم أو یشبه بشبه أو یقاس بقیاس، وتخطر فی الرابعة: أن تحله الأعراض أو تولمه الأمراض، وتخطر فی الخامسة: أن یوصف بجوهر أو بعرض أو یحل شیئا أو یحل فیه شیء، وتخطر فی السادسة: أن یجوز علیه ما یجوز على المحدثین من الزوال والانتقال والتغیر من حال إلى حال،



[1] علل الشرائع: 336 / 4، الفقیه: 1 / 320 / 945 وفیه من قوله: " ما معنى رفع رجلک الیمنى... ".
[2] الفقیه: 1 / 320 / 945.




«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب