|
اسم الکتاب: الصلاة في الکتاب و السنة
المؤلف: محمد الریشهری
الجزء: ۱
الصفحة: ۱٦٦
فقال: التسلیم علامة الأمن وتحلیل الصلاة، قلت: وکیف ذلک جعلت فداک؟ قال: کان الناس فیما مضى إذا سلم علیهم وارد أمنوا شره وکانوا إذا ردوا علیه أمن شرهم، فإن لم یسلم لم یأمنوه وإن لم یردوا على المسلم لم یأمنهم، وذلک خلق فی العرب، فجعل التسلیم علامة للخروج من الصلاة وتحلیلا للکلام وأمنا من أن یدخل فی الصلاة ما یفسدها. والسلام اسم من أسماء الله عزوجل وهو واقع من المصلی على ملکی الله الموکلین به . راجع: الحدیث 251 و 252 و 306.
|