تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الصلاة في الکتاب و السنة    المؤلف: محمد الریشهری    الجزء: ۱    الصفحة: ٦٠   

یبتغون فضلا من الله ورضوانا) [1].
123 - رسول الله (صلى الله علیه وآله): إن المصلی إذا صلى فإنه یناجی ربه تبارک وتعالى [2].
124 - الإمام الحسن (علیه السلام): یقول الله تعالى: المصلی یناجینی [3].
125 - رسول الله (صلى الله علیه وآله): إن أغبط أولیائی عندی لمؤمن خفیف الحاذ [4] ذو حظ من الصلاة... [5].
126 - عنه (صلى الله علیه وآله): لا یتوضأ أحد فیحسن وضوءه ویسبغه ثم یأتی المسجد لا یرید إلا الصلاة فیه إلا تبشبش [6] الله به کما یتبشبش أهل الغائب بطلعته [7].
127 - عنه (صلى الله علیه وآله): ما من صباح ولا رواح إلا وبقاع الأرض تنادی بعضها بعضا: یا جارة، هل مر بک الیوم عبد صالح صلى علیک أو ذکر الله؟ فإن قالت: نعم، رأت لها بذلک فضلا [8]



[1] الفتح: 29.
[2] مسند ابن حنبل: 2 / 484 / 6135 عن ابن عمر؛ عوالی اللآلی: 4 / 39 / 133 و ص 111 / 168.
[3] إرشاد القلوب: 1 / 78.
[4] خفیف الحاذ: خفیف الظهر (المصباح المنیر: 155).
[5] سنن الترمذی: 4 / 575 / 2347، سنن ابن ماجة: 2 / 1379 / 4117 کلاهما عن أبی أمامة؛ الاصول الستة
عشر (أصل عاصم بن حمید): 27 عن أبی عبیدة عن الإمام الباقر (علیه السلام) عنه (صلى الله علیه وآله) وفیه: " خفیف الحال " مکان
" خفیف الحاذ ".
[6] البش: فرح الصدیق بالصدیق واللطف فی المسألة والإقبال علیه (لسان العرب: 6 / 267).
[7] مسند ابن حنبل: 3 / 175 / 8071 عن أبی هریرة.
[8] حلیة الأولیاء: 6 / 174 عن أنس؛ أمالی الطوسی: 534 / 1162، مکارم الأخلاق: 2 / 373 / 2661، تنبیه
الخواطر: 2 / 60 کلها عن أبی ذر ولفظ الکتب الثلاثة: "... هل مر بک الیوم ذاکر الله (تعالى) أو عبد وضع
جبهته علیک ساجدا لله (تعالى)؟ فمن قائلة لا ومن قائلة نعم، فإذا قالت نعم، اهتزت وانشرحت وترى أن لها
فضلا عن جارتها ".




«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب