|
|
اسم الکتاب: الرأى الآخر في الوحدة التقريب قواعد فقهية و عقايدية
المؤلف: الشیخ محمد السند
الجزء: ۱
الصفحة: ۱٤٦
الشریعة التی اتّکأت وارتکزت على تلک المعانی الابتدائیّة للآیات والأحادیث الشریفة، ویسری إلى من دونهم ممّن یتلقّون منهم الإدراک والفهم لتلک الآیات والأحادیث من تلک المجموعة. ومن الواضح أنّ هذه المجموعة غیر بالغة عدداً تلک الکثرة التی یتحقّق فیها القطع فی النقل، من ناحیة الکمّ، وکذلک لم یصل نقل هذه المجموعة إلى درجة البداهة فی الفهم من ناحیة الکیف المستکشف من توافق الکمّ الهائل. وعلى هذا، فلا یؤمن احتمال الخلاف، إلّامن خلال اعتبار تلک المجموعة یفوق اعتبار العدول فی النقل واعتبار الفقهاء فی الفهم والإدراک. وبهذا تتّضح ضرورة القیام بهذه المرحلة المتوسّطیّة بین النبیّ صلى الله علیه و آله والامّة. وهذا الدور المتمیّز فی الاعتبار والأهمّیّة إلى درجة الریادة والقیادة فی الدین، وهو ما یصطلح علیه بالإمامة فی حفظ وبناء معالم الدین. الدلیل الثالث: القیام بدور التفصیل فی القواعد الاعتقادیّة من المعلوم أنّ للعقائد اصولًا ومبادئ واسس عامّة تمثّل البنیة
|
|